علي الزامل

إسرائيل (تُلجم) تركيا في عُقر دارها !؟

إسرائيل (تُلجم) تركيا في عُقر دارها !؟

على خلفية ردود فعل رسمية تركية مُناهضة لإعلان اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل والتلويح بإمكانية قطع العلاقات مع أبوظبي .. فحسب صحيفة (المرصد) أشادت السفارة الإسرائيلية في تركيا مساء الجمعة بإعلان اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل ووصفته باليوم التاريخي .. تجدر الإشارة أن الرد الإسرائيلي جاء بـ ( لغة استنكارية) وفيه ما فيه من السخرية والاستهجان ليس من حيث السياق بل لجهة المصدر فقد عمدت إسرائيل عبر صفحتها الرسمية بِـ ( تويتر) التغريد من “سفارتها في تركيا ” وهذا لا شك له دلالة وأبعاد سياسية يتفهمها ويُدرك مضامينها المحللين السياسيين وأرباب الإعلام فكأن إسرائيل أرادت أن تقول لتركيا لا بل قالتها وإن ضمنياً : (أي مُفارقة هذه … تناهضين علاقة اتفاق الإمارات بإسرائيل وها نحن الإسرائيليون نتحدث وبأريحية من سفارتنا في عُقر تركيا !) بالتأكيد هي رسالة واضحة استطاعت بها إسرائيل أن تُلجم من وتيرة صراخ تركيا وضجيجها العدمي والذي يستبطن من جملة ما يستبطن ازدواجيات ومُتناقضات وإن شئت تخبط عبثي سافر …. المُثير للاستغراب أن أغلب الدول والأنظمة التى ناهضت ونددت بعلو صوتها لجهة إعلان اتفاق الإمارات وإسرائيل هم أكثر علاقة وإرتباطاً بإسرائيل بل وإن صح التعبير هم أكثر من غيرهم تودداً وحميمية لإسرائيل !