علي الزامل

إيران وتركيا … زواج غير موفق ؟!

إيران  وتركيا … زواج غير موفق  ؟!

في أعراف السياسة تباح أغلب المحظورات وبالخصوص لجهة بعض الدول المارقة التي تمعن في الإباحة لدرجة لاتتورع حتى باقتراف المبيقات و ( الكبائر) لغرض تحقيق غاياتها ومآربها الدنيئه فدأبنا على الغزل السياسي والمداعبة والزواج بأشكاله كأصطلاحات تمارس ضمنيا في أروقة السياسة ودهاليزها .

إلى ذلك من غير المستغرب على إيران وتركيا ان يتفقا على ( الزواج السياسي) بوصفهما يشتركان بالكثير من الصفات ( أطماع توسعية ، خيانات ، تقية !) التي تجعل زواجهما سعيدا ومستداما ! ولعل القاسم المشترك الأهم الذي أفضى وان شئت سرع لتقاربهما ومن ثم زواجهما هو كرههما الشديد والغير مبررللمملكة !

وبكلمة أوضح : لم يكن بينهما بصيص من الود يشفع لديمومة الزواج فقط جمعهما عدو مشترك أي زواج مصلحة صرفة الأمر الذي سوف يعجل لامحالة بطلاقهما أضف ان هناك ( عذول) يتقاسمهما اسمه (الإخوان) بوصفهم محسوببين عليهما معا ربما لهم دور في إفساد الزواج لعله لشعورهم انهم مجرد اتباع وأزلام مأمورين ! .

وددت بهذه ( القولبة) من سياسية إلى اجتماعية بغية تبسيط الأمور ومقاربتها كي تبدو اكثر وضوحا وتجليا ولندلل ان المنطق والموضوعية يحكمان حتى في السياسة وإن الإئتلاف والتكالب من اجل الشر والخيانة مآله الخيبة والفشل المحتم وهذا ما تجلى بافتضاح مثلث الشر ولعل السبب الرئيس هو انعدام الثقة بينهم فكل منهم يعلم حقيقة مايبطنه عن الآخر ( فالتقية) التي يعتنقها هؤلاء لم تدخر أنملة صدق دع عنك الخيانة والأطماع! صفوة القول : ثمة حقيقة عامة لامراء فيها والسياسة ليست استثناء وهي ان التآلف من اجل الشر والتآمر يطال أول ما يطال سدنته ومريديه