علي الزامل

(الذكورة) المُتهم الأول لإفساد الزواج !؟

(الذكورة) المُتهم الأول لإفساد الزواج !؟

لا أستبعد أن ثمة حملة مُغرضة ومُتشيطنة وإن غير مُعلنة (هنا مكمن الخطورة) من قبل بعض النساء لتنفير الفتيات من الرجال ونخص بعض الإعلاميات ومن جملتهن من يطلقن على أنفسهن ناشطات اجتماعيات وغيرهن اللاتي فشلن في الزواج وغايتهن إفشال الحياة الزوجية للفتيات وتغريبهن عن أزواجهن مستخدمين فزاعة (الذكورة) بمناسبة ومن دونها ! لدرجة أضحى الهاجس المؤرق للكثير من الفتيات فتجدهن يتوجسن خيفة من الرجل لا بل واتخذن منه موقفا وتدابير سلبية مُسبقاً فتجدها حين تتزوج تعد عدتها لمجابهة هذا البعبع الشرس ! واستطراداً تُهيء نفسها كما لو أنها داخلة حلبة مبارزة وليس زوجها وشريك حياتها ! وبالتأكيد هذا التشنج سوف يواجه بردة فعل سلبية من الزوج واستتباعاً قد يفضي للطلاق وهذا المُبتغى من تكريس مفهوم الذكورة ! لست بصدد الدفاع والمُنافحة عن الرجل وفي السياق.
لا نُنكر حقبة من الزمن طغت فيه الذكورية وتسلط الزوج لكنها لم تعد موجودة إلا قلة لا يُعتد بها ولا يصح تعميمها لا بل العكس بات هو الصحيح فالفتاة في الراهن هي التي اشتد عودها وأضحت هي التي تسيطر وتهيمن على الزوج في الكثير من الأحايين ! فيا معشر النساء والفتيات أحذرن التغرير من بنات جنسكن فـ ( الذكورية ) خدعة وصناعة خبيثة شُيدت لغرض عزوف الفتيات عن الزواج أو طلاقهن !