علي الزامل

الزوجة .. (النشبة) !؟

الزوجة .. (النشبة) !؟

يقيناً أتعس الرجال وأكثرهم بؤساً وشقاءً ذاك الذي ساقه حظه العاثر والبائس بالزواج من زوجة (نشبة) لاهي التي تُرضي زوجها وتُسعده ولا هي التي تتركه يبحث عن ضالته (سعادته) لجهة زوجة أُخرى !
نُقدر ونتفهم مشاعر الزوجة التي تُحب زوجها وتُسعده بأنها تتمسك به ولا ترضى بأن يتزوج عليها لكن ماذا عن التي لم تستطع إسعاد زوجها .. فلماذا هذا التشبث ما دامت غير قادرة !؟ الغريب أن بعض الزوجات أصلاً لا تُحب زوجها وربما لا تطيقه لكنها ” تعض عليه بالنواجذ” وتمنعه بكل الأساليب والطرق لمجرد أن يُفكر بالزواج عليها ! لدرجة أن بعض الأزواج استسلموا وتملكهم اليأس لهذا الواقع المرير فتجد أحدهم كلما سمع بأن فلاناً تزوج ثانية أو ثالثة فغر فاهه وقضم شفتيه تعتصره الحسرة على ما فات من عمره ولمجرد أن يستدرك ويعاود التفكير بالزواج وإذ بـ (طيف) زوجته لن يُبارح خياله ساعتها ليس بوسعه إلا أن يردد بسره (والله النشبة) ويمضي إلى حيث قدره المحتوم .. يا معشر النساء : لا تمتعضن فهذه ليست دعوة أو تشجيع للتعدد بقدر ما هي لغرض لفت الانتباه والاستدراك فمن الإجحاف لا بل من الظلم أن (تنشب) الزوجة برقبة زوجها وهي لا تقوى على إسعاده وفي الآن نفسه (تحجر) عليه من الزواج بأخرى ! المُفارقة العجيبة أن أغلب الزوجات (الناشبات) قويات شخصية ومتجبرات فالزوج المسكين لا هو الذي يستطيع ترويضها لإسعاده ولا الفكاك منها .. أرأيتم (نشبة) أكثر من هذه !؟