النساء يعشقن ( الورد ) كذبة صّدقناها !؟

النساء يعشقن ( الورد )  كذبة صّدقناها !؟

مُنذ الأزل وحتى اللحظة تتداول مقولة ” كل النساء بلا إستثناء يعشقن الورد ” نُرددها لدرجة أصبحت قاعدة ثابتة وراسخة لا تقبل التشكيك ! وخصوصاً الوردة الحمراء ! .

تُرى ما مدى صحة هذه المقولة ؟ قد يكون ذلك صحيحاً فيما مضى .. أما في وقتنا الحاضر يقيناً الوردة ذبُلت وخفّت سحرها وعبقها الأثير أمام أنواع العطور الأخاذة والساعات والشنط (الماركات ) والسفر وغيرها فلم تعد الوردة بألوانها تستهوي المرأة وتستميلها ولم تعد دليلاً على حب الزوج لزوجته أو وسيلة تعبير عن مشاعر الزوج وأحاسيسه !؟ مناسبة هذه المُقدمة أن أحدهم بخيل جداً تزوج حديثاً وكان مؤمناً بأيقونة ( عشق النساء للورد) يقول : في شهر العسل حرّصت كل يوم على تقديم ” وردة حمراء ” لزوجتي .

أول يوم فرحت جداً وبإبتسامة طاغية وعريضة .. في اليوم التالي فرحت لكن بإبتسامة فاترة مُصّطنعة ! واليوم الثالث إمتعضت قليلاً أما اليوم الرابع قالتها صراحة وبشيء من التذمر والإستياء : “تضحك علي بوردة ” إذا كنت تُحبني صحيح فأهدني جوالاً أوساعة أو سفرني ! حينها تيقنت بأن حب النساء للورد كذبة كبيرة ولم تعد وسيلة لتعبير الزوج عن مشاعره لجهة زوجته أو( حيلة ) للتعويض لعدم استطاعة بعض الأزواج لإهداء زوجاتهم من الماركات أو تسفيرهن ! انتهى .

السؤال : هل بالفعل تلك المقولة كذبة مُزمنة تواترت منذ القدم فانطلت على الجميع فصدقناها بإمتياز؟ أم النساء تغّيرت مشاعرهن وأحاسيسهن … ولنقلها بصراحة لم يعدن عاطفيات ورومانسيات ولا تستهويهن إلا الهدايا المادية والعينية فقط !؟