علي الزامل

ترحيل أعراف (كرة القدم) لمنظومات العمل !؟

ترحيل أعراف (كرة القدم) لمنظومات العمل !؟

( فريق عمل ) ! أضحت كليشة ممجوجة وشعاراً “موتوراً ” يلوكه أغلب المديرين لمجرد تنصيبه مديراً ! وقلما تجد من يُطبق هذا المفهوم المُلهم للعطاء والتحفيز فالكثير من المديرين يستخدمون هذه الديباجة لاستمالة الموظفين وحثهم لمزيداً من العطاء وشحذ الطاقات والهمم ولمجرد تحقيق الغاية أو المُنجز يحصد المدير الحوافز والمزايا ويستأثر بالمديح وشهادات الشكر ودروع التبجيل من قبل رؤسائه أما (فريق العمل) فلا نصيب لهم بينما هم من صنعوا هذا العطاء والإنجازات ! لدرجة بات هذا المفهوم خدعة يتوسلها بعض المديرين واستطراداً لم تعد تنطلي عليهم بوصفها بمثابة غبناً للموظف لا بل للأسف فقدت ميزتها ونُزعت مضامينها وأهدافها كأحد أهم المُحفزات وتفعيل القدرات .. إلي ذلك نتمنى أن (نستنسخ) مبدأ الفريق الواحد من فُرق كرة القدم بحذافيره غير منقوص فهم يلعبون بحماس وروح واحدة لتحقيق الفوز بوصفهم يعلمون سلفاً بل ضمنياً بأنهم سوف يجنون ثمار الفوز بالتساوي فلم نسمع يوماً بأن (مدير) الفريق الفلاني أو حتى مدربه فاز في المُباراة بل يُقال فاز الفريق بكامل تشكيلته وطواقمه .. جدير بالذكر : اصطلاح (فريق عمل) الضافي مُستلهماً أصلاً من الفُرق الرياضية لتحسين وتطوير الأداء لجهة منظومات العمل فلماذا نكتفي بالاسم (الفارغ) ونترك المضمون والمُحتوى الأهم والأجدى !؟