ترفهوا وغنجوا أنفسكم ….. تصحوا

ترفهوا وغنجوا أنفسكم ….. تصحوا

ثبت طبياً أن (تغنيج النفس ) وترفيهها وإن شئت تدليعها مطلب علاجي وصحي ويعد أحد أهم ( ميكانيزمات ) التجديد والحيوية للتحفيز لمزيد من التألق والنجاح في شتى مناحي الحياة .

مناسبة هذا الحديث صادفت أحدهم وقد أقتنى سيارة فارهة باهظة الثمن رغم أنه من أصحاب الدخل المحدود فسألته لماذا …هذه السيارة ؟ أجاب على الفور والغبطة تغشاه : وددت ان ادلع نفسي وأغنجها! فقلت : وماذا عن تسديد قروضها ؟ صمت قليلا ثم قال ولم تزل الغبطة بادية على محياه : مكررا ذات العبارة ياأخي المهم ( أدلل نفسي ) انتهى .

نكرر تدليل الذات لاشك توجه صحي في هذا الزمن المثخن بالضغوط والمنغصات بمختلف اشكالها وألوانها (لكن )هذا لايعني ويجب ألا يعني ان نزيد من وطأتها ! فالمقصد من تدليل الذات وتدليعها هو مكافأتها وإسعادها وليس قهرها لا بل وجلدها ان صح التعبير باستحقاقات مالية وديون وما يستتبع ذلك من تداعيات .

فإي سعادة وإي غبطة يستشعرها من يقتني سيارة فارهة أو يسافر بينما تتربص به الديون من كل حدب وصوب الكلام ينسحب على الذين يستدينون لغرض الزواج من ثانية وثالثة.وربما رابعة بحجة. تدليع الذات ! نختم تدليع الذات ( الصحي) وفق الإمكانيات وإلا اصبح وبالا ومرضا عضالا