علي الزامل

تعنيف الزوجة .. (قميص يوسف) !؟

تعنيف الزوجة .. (قميص يوسف) !؟

قبل أن يقفزن بعض الزوجات مُستاءات مُتذمرات ومُمتعضات .. نقول : لا أحد يُنكر تعنيف بعض الأزواج لزوجاتهم وبالمقابل وللإنصاف لا يُمكننا أن نُنكر تعنيف بعض الزوجات لأزواجهن وإن بشكل خفي وغير مُعلن !؟ عموماً ليس هذا موضوعنا ما نقصده أن ثمة فرق ما بين التعنيف والتأديب ! فالكثير من النساء يخلطن بينهما إن عن جهل وعدم دراية أو تعمد وإمعان ! فأحياناً الزوجة تستفز زوجها وتستشيطه غضباً بأمور وطلبات تجعله يضطر لتأديبها لغرض تقويم بعض سلوكياتها .. وعلى سبيل المثال لا الحصر في حال تمادت الزوجة بالخروج مع صديقاتها بشكل شبه يومي وربما في أوقات مُتأخرة أو السفر معهن إلي غير ذلك .. فحين يمنعها زوجها لمُبررات وجيهة قد تعتبره تعنيفاً أو ربما يغررن بها صديقاتها على أنه تعنيف بينما واقع الحال هو ترشيد سلوكها لما فيه استقرار الحياة الزوجية .. ما أقصده أن بعض الزوجات يزايدن إلي حد السفه في مفهوم التعنيف فلمجرد رفض الزوج تحقيق رغبات الزوجة يعتبرنه تعنيفاً .. فأمسى (التعنيف) والحالة هذه ذريعة يتوسلنها بعض الزوجات للي أذرع أزواجهن ! … وبكلمة أوضح : ” أتركني على كيفي وإلا أعتبرته تعنيف” !؟ فهو أي التعنيف إن صح التعبير بات بالنسبة لبعض الزوجات أشبه بـ (قميص يوسف) عليه السلام.