علي الزامل

(حفلات الطلاق) تُحرض للطلاق ؟!

(حفلات الطلاق) تُحرض للطلاق ؟!

ما من زوجة سوية و(صحيحة الأنوثة) تفرح بالطلاق فهو بالنسبة للمرأة بالمجمل خيبة وانكسار ويترك لا محالة أثراً سلبياً في وجدانها حتى وإن لم تحظ بزوج صالح وهذه حقيقة علمية، وذلك بسبب تكوين المرأة العاطفي و(الفسيولوجي) لكن بعض المطلقات يُكابرن ويظهرن شعوراً عكسياً لكظم الحزن وإخفاء الانكسار كإقامة الولائم والحفلات لا بل و(الزغاريد) كما لو أنهن خرجن للتو من السجن !؟ ليس ذلك وحسب بل بعضهن هن أصلاً متمردات يردن إشعار وصيفاتهن المتزوجات بأن الزواج ” نقمة وبؤس” وهذه إشارة مبطنة وإيحاء ضمني لإغوائهن بضرورة الفكاك والتحرر من الزوج ! وإلا لماذا يتصنعن ويبالغن بالفرح والابتهاج علانيةً فوق العادة !؟ فالحذر معشر الزوجات من خدع وتهويمات حفلات الطلاق بوصفها تخفي ما تخفي من تسويغ وتبشير للطلاق فهي إن جاز الوصف أشبه بمهرجان للترويج للطلاق والتمرد ! نختم : ربما هؤلاء المُطلقات المحتفيات بطلاقهن أكثر حزناً وبؤساً من غيرهن جراء طلاقهن لكن للأسف أبين إلا أن يستقطبن غيرهن (المتزوجات) ويفسدن عليهن سعادتهن واستقرارهن أسوة بمآلهن !