خفّوا علينا .. يا (القصمان) !؟

خفّوا علينا .. يا (القصمان) !؟

أمقت هذه النُعوت والتسميات (المناطقية) المُشينة وأتردد كثيراً في طرقها لكن لا بد من مُواجهتها وإن على مضض فمن غير المفيد مداراتها أو التواري عنها فأقله لإيضاح وتعرية سلبياتها وتداعياتها المجتمعية البعيدة ربما.. فلا يخفى على الجميع تتردد كثيراً مقاطع (فيديو) وأحياناً بشكل مباشر أو همزاً ولمزاً أو ربما على سبيل الاغتباط أو المزحة السمجة ! سمها ما شئت بأن (القصمان) يمتازون بكذا وكذا.. وخفّوا علينا يا … إلخ المعزوفة المقيتة .. أياً كان الأمر لماذا هذه المُزايدات والمُبالغة !؟ ولنفرض … ولماذا نفرض بل وليكن أنهم أي أبناء ” القصيم” تّميزوا لجهة بعض الأمور فهم في أول المطاف وآخره أبناء الوطن ونتاجهم وعطائهم يصب في نهاية الأمر في وطننا الحبيب كسائر أبناء وبنات مُدن وقرى بل وهجر المملكة.. فلماذا الإمعان في هذه التسمية المناطقية ومن وراء إشاعتها وترسيخها .. وما الهدف منها خصوصاً إذا علمنا أنها تُثير من جملة ما تُثير اللغط والنعرات وتكرس للمناطقية البغيضة العدو الأكبر للمجتمع .. أتمنى أن نسمو على تلك التُرهات والسفاسف التي لا طائل من ورائها .. حفظ الله وطننا الغالي وأدام عزه.