علي الزامل

(زوجيه أنتِ) أفضل من أن يتزوج عليك مسياراً !؟

(زوجيه أنتِ) أفضل من أن يتزوج عليك مسياراً !؟

هذه ليست دعوة لتسويغ هذا الأسلوب بل جاءت على خلفية تزويج إحداهن زوجها بأخرى وما استتبع ذلك من لغط وجدل ! .. أن ما تفعله أمثال هذه الزوجة عين العقل ودليل رجاحة الفكر فضلاً عن أنه “أسلوب حضاري” وبقطع النظر عن هذه الرواية فلا غرابة فقد فعلن ذلك كُثر لظروف وخفايا هن أدرى بها وأحسبه قراراً شجاعاً وبامتياز لكلا الطرفين ! عموماً فلنتحدث بالمجمل وبشيء من التعقل والموضوعية بعيداً عن الانفعال والاستياء لجهة (الزوجات) تحديداً فإذا كان الزوج يرغب بالزواج من ثانية لا “محالة ” أي لا بد له من الزواج والزوجة الأولى توده و”باقية عليه” فأيهما أفضل أن يتزوج بعلم ورضى زوجته الأولى وأمام أنظارها أم بالخفاء والتواري كزواج المسيار وغيره وتكون هي آخر من يعلم وربما لا تعلم !؟ بالتأكيد الأفضل أن يتزوج بمعرفتها وبالتأكيد أيضاً يُفضل أن تكون الزوجة التالية من اختيار الزوجة الأولى وتعرف عنها الكثير وربما لن تُنغص عليها كما قد تفعل الزوجة التي لا تعرفها ولا تعلم عنها شيئاً الأهم من ذلك كله أنها أي الزوجة الأولى سوف تختار لزوجها من لا تفقها (حسناً وجمالاً !) على عكس لوكانت الزوجة الثانية من اختيار و”انتقاء” الزوج وهذا لا شك يصب في مصلحة الزوجة الأولى !؟ قد يمتعضن الكثير من الزوجات من هذا الطرح لكنه كما أسلفت موجه تحديدًا للمُتصالحات مع أنفسهن وأزواجهن وفي كل الأحوال يبقى الحل الأمثل بل وإن صح التعبير الأكثر حفظاً لكبريائها ! نختم : لماذا لا تكون هناك (ثقافة المُكاشفة) وبكلمة أوضح : مصارحة صادقة وشُجاعة بين الزوجين في هذا الشأن أزعم لو حصل ذلك لن نرى لا زواج المسيار ولا خيانات زوجية لا بل حتى نسبة الطلاق سوف تقل وتتقلص … هل ذلك وارداً أم يظل ضرباً من المثالية وربما الخيال !