علي الزامل

عطوان .. لم تُلوثك (الزبالة) لوثتك الرزالة !؟

عطوان .. لم تُلوثك (الزبالة) لوثتك الرزالة !؟

جميل أن يعترف المرء بعمله السابق مهما كان متواضعاً طالما عملاً شريفاً عفيفاً ينتشله من الفاقة والتسول عبد الباري عطوان قال في إحدى المقابلات أنه عمل سائق شاحنة زبالة “أجلكم الله” قبل مجيئه للمملكة ليعمل صحفياً في عدة صحف! إلي هنا كلام جميل ولا ضير بدأت يا عطوان بعمل بسيط لا يُعيب المرء ثم أصبحت صحفياً وتلك ولا شك نقلة مهنية نوعية لكنك لم تُخبرنا وبالتأكيد لن تُخبرنا ماذا جرى واستجد في مسيرتك العملية !؟ لقد أصبحت بوقاً نشازا ومحبرة مُلوثة ومسمومة رهن لمناهضي المملكة لقد بعت كرامتك وصودرت إرادتك من أجل حفنة من المال وضد من !؟ الدولة التي احتضنتك وصنعت منك صحافياً مرموقاً ! يا ليتك لم تترك عملك الأول فأقله احتفظت بكرامتك وإرادتك … فـ (الزبالة) يا عطوان قد تلوث الجسد وتزكم الأنوف لكنها لا تعبث بأنملة من مزايا الروح ونصاعتها أما بيع الذمم والترزق بالخسة والتسول بالرزالة هي من تُدنس الروح وتُقبحها لا بل وروائحها النتنة تعج في الأنحاء وتظل ممهورة وعلامة فارقة لشخصك على الدوام !