علي الزامل

عُقدة التحرر .. دفعتهن (للتدخين والمعسل) !؟

عُقدة التحرر .. دفعتهن (للتدخين والمعسل) !؟

يبدو أن مفردة التحرر من الرجل باتت المشجب والعقدة المُزمنة لجهة بعض النساء والفتيات أو لنقل هكذا أُريد لها أن تكون !؟ حقيقة لا نرى سبباً مُقنعاً ومُبرراً وجيهاً لهذا الخوف والتوجس من الرجل والذي أمسى (بُعبعاً) فلم نسمع يوماً بأن رجلاً كبل زوجته بالأغلال والسلاسل وهي تصرخ مُستنجدة تريد الانفكاك من صولجانه ! إذا فهي لا شك دخيلة الغاية منها تسويغ التمرد والانفلات وعصيان الزوج ! مناسبة هذه المُقدمة لفتني إحصاء رسمي لجمعية “نقاء” لمكافحة التدخين بارتفاع نسبة المُدخنات بين المواطنات بشكل مُخيف ليس فحسب لنساء ناضجات بل مُراهقات ! وحسب الجمعية فإن بعض شركات التبغ أصبحت تستهدف النساء اللاتي يتُقن للتحرر وعدم الاعتماد على الرجل ! وأضيف أضحى التحرر (ماركة) يتهافت على شرائها النساء والفتيات الواهمات والمُغرر بهن ! نقول للمدخنات المُتزوجات : أي تحرر الذي قد يتسبب بإنجابكن أبناء (مُشوهين) وربما تتسببين بضرر بقية الأبناء نتيجة التدخين السلبي ! أما انتن أيتها الفتيات اليافعات فربما لن تُنجبن في حال زواجكن بسبب ما يخلفه التدخين من أمراض معضلة وخطيرة لجهة هذه السن الغضة تحديداً فضلاً عن آثار التدخين التي تنعكس سلبا على ملامحكن وربما تُفسد أُنوثتكن وجمالكن ما يقلل من فرص زواجكن … إلى ذلك يصح عليكن القول : لقد (تحررتن سلفاً) من الرجل قبل أن تتزوجن ! لكن قد لا تتحررن أبداً من مغبة وأضرار التدخين !؟