فشلونا أم رُكبة … وأبو سروال وفنيلة !؟

فشلونا أم رُكبة … وأبو سروال وفنيلة !؟

يبدو أن الوصمتان البغيضتان والسخيفتان أعلاه ” وإن كنت مُضطراً مُتّأسفاً لذكرهما ” ستظلان راسختان إلي أجل غير معلوم … فما إن يُثار نقاشاً أوجدلاً واسعاً بين الجنسين عبر وسائل الإعلام إلا ويتقاذفان بهما لدرجة أصبحتا وصمة أو إن صح التعبير (ماركة مسجلة ) لكلٍ من الرجل والمرأة ! .

صحيح أنهم أي (المتراشقون ) بهما حفنة قليلة ولا يصح التعميم عليهم لكن الصحيح أيضاً وكما يعلم الجميع الفضاء رحب ومفتوح ومن المُعيب الإساءة لبعضنا بهذه السفاسف المُبتذلة والمستهجنة والتى قد تكون أصلاً دخيلة ومُغرضة فكرسها البعض إن عمداً أو من حيث لا يُدرك آثارها البعيدة على المجتمع
المُشكلة حينما يُصّدقها !

تكمن الخطورة ليس فحسب في كونها تهكماً أوشتيمة ربما لهان الأمر بل لأبعادها المُسيئة لكونها “وصفة تعميمية ” مُشينة تُسيء للجنسين بالمجمل وإن بشكل غير مباشر أو بعد حين .

وبكلمة أدق : هي شتيمة مُجتمعية بوصفها (مُشاعة ) لا تستهدف رجل أو إمرأة بعينهما … نتمنى على هذه الفئة الإرتقاء بأدبيات النقاش فأقله إحترام الذوق العام وإن كنت استبعد ذلك في الأمد القريب … فإلى ذلك الحين أتمنى على جميع وسائل الإعلام حجب مثل تلك التوصيفات والنعوت المقيته قبل أن تترسخ أكثر فيستعصي نزعها أو الفكاك منها