علي الزامل

قبل الزواج حمّام “مغربي” وبعد الزواج .. !؟

قبل الزواج حمّام “مغربي” وبعد الزواج .. !؟

هبة علينا موضة أو تقليعة الحمامات بأنواعها المغربية والتركية والشامية وربما غيرها وعادة ما يكون روادها هم من فئة ( المعاريس ) وباتت إن صح القول أشبه بالبروتوكول ! فالشاب لا بد أن يذهب قبل الخطوبة أوالزواج لأحدى هذه الحمامات لغرض التنظيف أو كما تسمى (الصنفرة ) والتقشير فيخرج منها باطلالة نظرة وبهية أو لنقل بالعامية ( يلق ) لدرجة أن زوجته تغبط نفسها عليه فرائحة النظافة الزكية تنز من جسمه وتنضح وساعتها لسان حال الزوجة : (لقد بُليت بلاءً حسناً بزوج يهتم بنظافته وقيافته ) وبعد مضى شهر من الزواج أو ربما أيام وإذا به يعود لسيرته الأُولى ! فتفوح منه الروائح الكريهة والعطنة نتيجة قلة النظافة ! غريب أمر البعض يظهر بأجمل وأبهى صورة قبل الخطوبة والزواج وبعد الزواج يتقاعس وكأنه فعل ذلك فقط لإرضائها وكسب ودها ليضمن الزواج منها دون أن يفطن أن زوجته سوف تتأفف وتشمئز من رائحته الكريهة وربما قد تكرهه ومن غير المستبعد أن تستغني عنه حتى لو لم تقل له السبب صراحة ! تنويه : النظافة الحقيقية ليست في تلك الحمامات كما قد يتوهم البعض ” رغم تحفظي عليها ”
بل في المنزل وبشكل يومي ومستدام !