علي الزامل

لحية تحشمها… ولحية تحشم نفسك عنها!!

لحية تحشمها… ولحية تحشم نفسك عنها!!

هذا الجيل قد لا يعرف هذا المثل الشعبي العميق في دلالاته ومراميه ولعها مناسبة لتذكريهم ببعض الأمثال التي تعتبر دروساً مفيدة في حياتنا الاجتماعية… استدعيته لمناسبته لجهة ما يتخلل مناخاتنا الإعلامية من تراشق وتبادل الشتائم والتنابذ فوجدت بهذا المثل حلاً لتلك المهاترات والمنافكات الخادشة…. فالشطر الأول (لحية تحشمها) أي في حال أن يتأتى النقد من شخص (اعتباري) من دون أن يتخلله ابتذال وشتائم فلا بأس بالرد عليه بذات الدرجة من التسامي عن التجريح أما البذيئ الذي يتوسل قذارة لسانه (أجلكم الله) فالشطر الثاني (احشم نفسك عنه) مناسب لأمثال هؤلاء لأن مجرد الانحدار وإن شئت الانجرار لدركهم الواطي يرفعهم منزلة وهذا ما يطمحون إليه بل هو مبتغاهم وما لا نريده لهم… ما رأيكم أليس مثلاً جديراً بتكرسيه والعمل بمقتضاه.