علي الزامل

للمزواجين … مئة جلدة ضريبة التعدد؟!

للمزواجين … مئة جلدة ضريبة التعدد؟!

مهلاً قبل أن يمتعض الرجال وترتعد فرائصهم وتحديداً (المزواجون )هذا العُرف متبع في المكسيك فمن شروط موافقة الزوجة على زواج زوجها من أخرى ان تجلده مئة جلدة فإذا تحمل ذلك تسمح له بالزواج وإذا لم يتحمل يبقى على زوجته الأولى علماً أن الجلد يكون بإشراف لجنة مختصة بمعنى مشاع ! مؤكد ان الرجال لدينا تنفسوا الصعداء نظراً لأن هذا العُرف في أقاصي البلاد في المقابل كل النساء لدينا بلا استثناء يتمنون هذا العُرف فأقله يعتبر الجلد وسيلة سانحة للتخفف من وطئة زواج زوجها عليها … لنفترض وأن من قبيل الطرافة والتندر بأن هذا العُرف يتبع لدينا مؤكد ان المزواج سوف يفكر مئة مرة بالمئة الجلدة التي سوف يتلقاها من زوجته الأولى .

السؤال : ماذا عن التعددي ( المفرط !) كان الله في عونه وعليه أن يحسب مئة جلدة لكل زوجة (و الحسابة بتحسب حسب مقولة الفنان الشهير عادل إمام ) المثير للتندر والأسى في حال لم يتحمل الزوج المزيد من الجلد بمعنى لم يكمل المئة خصوصاً اذا علمنا ان جلد نسائنا سوف يكون قاسياً ومبرحاً و بلا هوادة أو أنملة تعاطف لجهة زوجها ! في هذه الحالة لن يستطيع المزواج الزواج من تالية لا بل ولن يفكر بالمطلق خصوصاً ان (وسم الجلد ) لم يبرح جسده .