علي الزامل

للمشهورات … ترويج بضائع أم تسليع غرائز!!

للمشهورات … ترويج بضائع أم تسليع غرائز!!

نتفهم أنه من حق ( المشهورات ) إستثمار شهرتهن وتوظيفها للترويج للبضائع و المنتجات بأنواعها وأصنافها والأستفادة المادية في جذب متابعيهن (لكن ) ليس على حساب التخلي عن أبجديات الأخلاق والأدب واستطرادا احترام ذائقة المتلقي ….فقد لوحظ ان بعضهن يزايدن وبشكل سافر وفج في وصف المنتج بما يفوق الإسفاف فوصل الأمر بهن استمالة المتابعين بتوسل الغنج وعبارات ايحائية ( كي لا أقول أكثر !)في توصيف المنتج تثير الغرائز وتذكي الشهوات طمعا في زيادة التسويق للمنتج من دون أدنى مراعاة لما تتسبب فيه من خدش فاضح للحياء والذوق العام ! السؤال : لماذا تلجأ بعضهن بالمتاجرة بالإثارة وشحذ الغرائز وإستثارتها بما يفوق تسويق المنتج ! تتجلى الخطورة ان اغلب متابعي المشهورات من فئة الشباب والمراهقين تحديدا… ازعم ان المشهورة المحترمة هي التي تحترم متابعيها ومجتمعها بمجمله ولا تحتاج لتلك الأساليب الرخيصة وبكلمة أوضح : لن تُغلب مصلحتها المادية على قيم مجتمعها وأخلاقياته … هنا يكمن الفرق ما بين من تسوق المنتج ومن ( تسّلع) الإثارة وتسوغ البذاءات ! الميزة الأهم ان المشهورة ( المحترمة) أكثر رسوخا واستدامة بينما الأخريات فقعات سرعان ما يتلاشين إلي غير رجعة .