علي الزامل

ماكرون .. (مُعلمكم) أساء لمُعلم البشرية !؟

ماكرون .. (مُعلمكم) أساء لمُعلم البشرية !؟

أستغرب دولة كجمهورية (فرنسا) تدعي الحضارة واحترام الأديان ورئيسها “إيمانويل ماكرون” يُنادي من حيث يدري أو لا يُدرك بعكس ذلك تماماً وإلا كيف نُفسر مُناصرته المحمومة للمعلم الذي قُتل على خلفية الإساءة لنبينا وحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً أثناء تأبين المعلم صاموئيل وفقاً للترجمة التي نقلتها قناة فرانس 24 : “سنواصل أيها المعلم … سندافع عن الحرية التي كنت تُعلمها ببراعة ” .. أي حرية هذه التي تدعيها وتنادي بها يا ماكرون وأي براعة تريد إشاعتها وتكريسها !؟ ولم يكتف بذلك بل (أمعن) قائلاً : لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات رغم تقهقر البعض ! يا ماكرون مُعلمكم الذي تنتصر له وتُبجل براعته أساء دون أنملة خجل أو وجل لخاتم المرسلين نبينا وسيدنا محمد مُعلم البشرية ومُلهمها والذي أرسى مكارم الأخلاق والقيم الحميدة ومن جملتها العدالة والتسامي والتسامح بين الحضارات وبمُقتضاه عدم ازدراء الأديان والإساءة لها ! تجدر الإشارة : المُفارقة أن يتأتى هذا الكلام من رئيس دولة بحجم فرنسا يُفترض به أقله عدم التأجيج لا بل كان الأجدر به السعي لسن قوانين مُغلظة لمعاقبة كل من يُسيء للأديان واستطراداً يعمل على ترسيخ ذلك واستدامته من منطلق التصالح الخلاق بين الأُمم نختم : الحرية بمفهومها الحقيقي إذا كنت لا تعرف : هي ممارسة الأديان بحرية وأريحية وليس إطلاق العنان (للإساءة للأديان)!؟