نقابي باختياري …. حقيقة أم تواري ؟!

نقابي باختياري …. حقيقة أم تواري ؟!

(نقابي باختياري) أضحت صيغة تندرية سمجة لجهة المنتقبات… طالعت عبر(تويتر) إحداهن تتندر قائلة : كنت في المطعم وإذ بمنتقبة مع زوجها فاستسمحته بأن ترفع نقابها كي تتناول الطعام وإذا به يلتفت يمنة ويسرة ثم قال (لا) …..اختتمت بسخرية : لا ويقلن نقابي باختياري ! انتهى…. بقطع النظر عن صحة ودقة الرواية من عدمها نقول لهذه (المتلصصة) : من خولك التطفل والتنصت السافر على الآخرين والإمعان باختراق خصوصياتهم واستراق همسهم ؟! أما لجهة عبارة النقاب باختياري. فسوف نطرقه بموضوعية من الناحية الاجتماعية فهذا الموقف وغيره لا يسوغ أو يبرر التندر على المنتقبات بوصفهن مُجبرات من قبل أزواجهن على لبس النقاب فمسألة أن تستجيب الزوجة وتحترم ممانعته لرفع نقابها في مثل تلك المواقف تحديداً لا يعني أو يدلل بحال بأنها مُكرهة على النقاب فما يدرينا فربما العكس تماماً فبعضهن يتفهمن بل وربما يُكبرن لأزواجهن هذا التصرف فثمة أمور وخفايا بين الزوجين لا يمكن سبرها ومعرفة حيثياتها وتفاصيلها (حتى لو بالتلصص والتنصت ! ) فمن غير الإنصاف بل من المعيب جداً أن نحكم بظواهر الأمور وقشورها إن صح التعبير… خصوصاً إذا علمنا بأن المرأة اختلفت عن ذي قبل فباتت تملك كامل إرادتها وحق تقرير مصيرها خصوصاً فيما يتعلق بالنقاب أو الحجاب … مشكلتنا في (البعض !) فالمنتقبات يتصيدن أي زلة أو حتى هنة بسيطة على المحجبات فيتندرن عليهن ! وبالتوازي المحجبات بالمثل يتصيدن على المنتقبات فيتندرن عليهن ! هؤلاء وأولئك (نكرر البعض) هن فقط اللاتي لا يملكن إرادتهن والقناعة بقرارهن إن بالحجاب أو النقاب وإلا بماذا نُفسر تندرهن وسخريتهن لجهة نظيراتهن.