علي الزامل

وسقطت أقنعة العّراب

وسقطت أقنعة العّراب

وإن جدلاً .. لو لم تتمخض تظاهرات الشعب اللبناني إلا بكشف اللثام عن (حسن حزب) لكفته ! فمنذ تولى حسن زعامة هذا الحزب وهو يتلون ويتقنع حسب المناخات والمتغيرات لكن هذه الانتفاضة كشفته بما لا يدع مجالاً للتواري فبعد مضي أسبوع من الاعتصامات ظهر (حسن) يزبد ويرعد يومئ بإصبعه مهددا ومتوعدا وخلفيته علم حزب الله وخارطة أحلام طهران ! وبعد أن ارتد إليه رجع الصدى بعدم مبالاة الشعب اللبناني بتهديداته وزبده ملوحين بشعار (كلن كلن يعني كلن) استوعب حسن دلالات هذا الشعار ومراميه وإذ به يطل بخطاب اتسم بالليونة والمغازلة ان صح التعبير مشفوعا بابتسامات مصطنعة تشي بارتيابه وقلة حيلته .. واقع الحال لا يختلف اثنان أن حسن يتقن وبمهارة فوق العادة التواري بالاقنعة وان شئنا فهو عراب لبس الأقنعة بلا منازع تبعا لكل حدث او مناسبة بغية اقناع اتباعه ومريديه لكن لا اعتقد انه بعد هذان الخطابان المتناقضان ثمة من يصدقه فقد سقطت كل الأقنعة وبالنتيجة الحتمية سقط عرابها.