علي الزامل

تغريدات متشيطنة ..؟!

تغريدات متشيطنة ..؟!

لاشك الفضاءالإعلامي يضج ويعج بالصالح والطالح من الآراء ووجهات النظرالمتباينة وقد أُصطلح عليها بالتغريدات وربما (الفضفضة )ان جازت التسمية والهدف الأسمى أو المفترض ان شئت من هذا المعطى هو النقد الصحي وتصويب الأخطاء وتبادل الأفكاروإثرائها لجهة ما يصب في إطار المصلحة العريضة والبعيدة…. لكن البعض للأسف استغل هذه الإتاحة ووظفها لأهداف وغائيات مسمومة فهؤلاء تجدهم يتربصون لإي زلة أو خطأ من مسؤول أو متنفذ ليصنعوا منه ( خطيئة مدوية ) لا تغتفر! وكي لا أُقول ما لم أقله ..أكرر لست ضد حرية النقد وتقويم الأعوجاج ولن نعصم أحدا أو نًسوغ أخطائه لكن البعض ليس هذا هدفه أصلا ربما لهان الأمر بل على العكس من ذلك تماما ! وإلا كيف نفسر التهكم والسباب وربما التخوين …بطبيعة الحال لا نقصد ها هنا الموتورين والجهلاء الذين يهرفون بما لا يعلمون بل هؤلاء لا يعتد بهم …بل نقصد أولئك الذين يسعون لتأجيج المجتمع وتأليبه وتكمن الخطورة بوصف (بعضهم ( من المحسوبين لجهة صفوة المثقفين والنُخب ( إعلاميين ، أكاديميين ) قد يسأل أحدهم : كيف نتعرف على هؤلاء بغية تجنب الإنزلاق لتوجهاتهم ومناحيهم المتشيطنة ؟ هؤلاء تعرفهم من ( مزايداتهم !) وضجيجهم فالتصعيد والتهويل أسلوبهم لجهة تضخيم الأخطاء وتعظيم الزلات والهنات… الملمح الأهم والأبرز لكشف هؤلاء هو عدم (تبرعهم !) بإسداء الحلول والتوصيات لتصويب الأخطاء ! أوليس من أهم موجبات النقد البناء إجتراح الحلول ؟ أو ليس انتم من تزايدون بمواطنتكم وتتبجحون بحذاقتكم وعقولكم النيرة ! فلماذا إذن تبخلون بالحلول والتدابيرالناجعة وأنتم تملكون ناصية الفكر والحصافة! بينما تسرفون إلي حد ( البذخ( بالتهكم والشتائم !