علي الموسى: قطر مثل المراهق المصاب بالانفصام يستحيل علاجه !

علي الموسى: قطر مثل المراهق المصاب بالانفصام  يستحيل علاجه !

صحيفة المرصد: افترض الكاتب السعودي علي سعد الموسى عدة احتمالات بشأن قطر، قائلًا ربما ما حصل كان اختراقا إلكترونيا ولكن: كيف حدث هذا الاختراق لخمس منصات إعلامية مختلفة في نفس اللحظة، هذا الاحتمال تنفيه المعادلة الأبسط في عوالم الإلكترون، وأضاف “الموسى” سأقبل أن أمير قطر، قال جمله الموقوتة في جلسة خاصة ولم يكن يتوقع لها هذا التسريب، هذه جريمة، فأبشع صفات السياسي أن يبطن للأشقاء ما لا يظهر، فيما أشار إلى توصله لاحتمال ثالث: أمير قطر، ربما، يعيش حالة انقسام وتململ داخل البيت القطري فأراد أن يستبق حدث المجهول المستقبلي القادم بتسريب هذه التصريحات حتى تكون سببا في تحميل الخارج ما قد يحدث أو في أحسن الظروف «تفرمل» تسارع البيت القطري نحو الخطوة القادمة.

وأضاف “الموسى” في مقال منشور له بـ”الوطن” “ما قاله أمير قطر عن إيران سبق وأن قاله قبل بضعة أشهر على المنصة الرخامية للأمم المتحدة. ما قاله عن حزب الله وحماس وحركة الإخوان المسلمين هو قول «الفعل» الثابت المعلن منذ سنين في السياسة القطرية، هو، أو قطر لا يخفيان العلاقة مع الحشد الشعبي أو جبهة النصرة أو متطرفي ليبيا، بل إن قطر نفسها هي من تتفاوض بالوكالة عن كل الشعوب مع هذه التنظيمات لإطلاق الرهائن في صفقات معلنة، ويتم استقبال «المحررين» في الدوحة، رسميا، وتحت فلاشات الكاميرا المباشرة”.

ووصف الكاتب قطر في مقاله بـ”المراهق” حيث قال “كان البيت الخليجي صابرا محتسبا على مراهق يريد إثبات الوجود، بالإثارة والنشاز، كما هي طبيعة العمر، ولكن هذا البيت الواحد، وبعد كل الفرص التي أعطيت لشقيق، اكتشف أنه تجمد عقليا عند مرحلة المراهقة، وفي الغالب الأعم لا يدخل المراهق مرحلة الانفصام إلا في هذه المرحلة”، فيما اختتم مقاله بأن قطر كانت شابا مراهقا دخل مرحلة الانفصام، وهو مرض ثابت أزلي يمكن تهدئته بالأدوية، ولكن يستحيل علاجه.