فارقتها دقائق وعادت لها جثة هامدة .. آخر كلمات قالتها الطفلة «روان» لوالدتها قبل دهسها «أنا اليوم أميرة»

فارقتها دقائق وعادت لها جثة هامدة .. آخر كلمات قالتها الطفلة «روان» لوالدتها قبل دهسها «أنا اليوم أميرة»

صحيفة المرصد : حادث مفجع، تسببت فيه إحدى الحافلات المدرسية، التي دهست تحت إطاراتها طفلة في الصف الأول الابتدائي «روان الرشيد».

قبل أن تذهب «روان» لمدرستها، صباح الأحد، برفقة شقيقتها، ودعت والدتها قائلة: «أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح».

وأكدت «مريم الرشيد» عمة الطفلة، على الوضع الصعب لأم «روان»، لكونها عادت لها ابنتها في وضع مأساوي جداً، ولم تفارق ابنتها سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة.

صوت صراخ

من جهته، أوضح والد الطفلة عبد الله الرشيد أن «روان» كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، مضيفًا: وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحاً على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس»، وفقًا لـ «العربية».

ووصف عم الطفلة روان «سليمان الرشيد» المشهد قائلًا: أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن، مطالبًا بمحاسبة المتسبب.

وعن لحظة الدهس شرحت شقيقتها «رزان» الحادثة بأن أختها «روان» كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها وبدلا من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا