“فاوتشي” يخرج عن صمته .. ويكشف الفرق بين “بايدن” و”ترامب”

“فاوتشي” يخرج عن صمته .. ويكشف الفرق بين “بايدن” و”ترامب”

صحيفة المرصد – وكالات : شارك كبير المستشارين الطبيين في البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، أمس، إلى شعور بأنه “حر في الحديث عن كوفيد-19″، بعد رحيل الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال فاوتشي، في أول مؤتمر صحفي منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه الأربعاء، إن الإدارة الجديدة ملتزمة كليا بـ”الشفافية والانفتاح والأمانة”.

الشعور بالحرية
وأوضح قوله “من الأمور الجديدة حول هذه الإدارة أنك إذا لم تكن تعرف الجواب، لا تتكهن. قل أنك لا تعرف الجواب، وحسب”، وفقا لما نقله موقع أن بي سي نيوز.

“إنه شعور بالحرية، بمعنى ما”، تابع فاوتشي، مضيفا أن التزامه بالشفافية باعتباره مسؤولا في مجال الصحة العامة، أوقعه في مشاكل تحت إدارة ترامب.

أفضل سيناريو
ولفت خبير الحساسية والأمراض المعدية إلى أن أفضل سيناريو للحد من الجائحة بالنسبة له هو منح اللقاح لما لا يقل عن 85 بالمئة من المواطنين مع نهاية الصيف القادم.

وقال إن الحياة ستعود إلى طبيعتها كما كانت قبل ظهور فيروس كورونا المستجد فيما لو تم إعطاء اللقاح لما لا يقل عن 85 بالمئة من المواطنين.

جائحة كورونا
وأكد على إعطاء إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأولوية لمكافحة جائحة كورونا وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

“نولي عناية فائقة لكورونا ونتعامل معها بجدية”، قال فاوتشي.

وشدد مرة أخرى على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامات لتخطي هذه الأزمة بشكل أسرع.
الطفرات الطارئة
وحذر فاوتشي من أن الطفرات الطارئة على الفيروس جعلته أكثر قابلية على الانتقال، ما يؤدي إلى ارتفاع الإصابات وزيادة الضغط على المرافق الصحية، وبالتالي زيادة أعداد الوفيات.

وأشار فاوتشي إلى أن الطفرات الطارئة على الفيروس لا تعني أن اللقاح فقد فعاليته، وقال إن لقاحات كل من “فايزر” و”موديرنا” لا تزال فعالة أمام الفيروس.

ولفت إلى أنه يؤمن بأن هدف الرئيس هو تلقيح 100 مليون شخص في أول 100 يوم، هدف معقول