فهد العوين

خبر مؤسف للشعب اللبناني!

خبر مؤسف للشعب اللبناني!

عندما يصاب إنسان بورم سرطاني خبيث وتفشل جميع المحاولات في علاج أو وقف هذا الورم يصبح هناك خياران أما الموت أو استئصاله، هذا باختصار ما يحدث في لبنان.

فأما موت لبنان أو استئصال حزب الشيطان من جسد لبنان.

واعتقد اليوم إن الحل في يد الشعب اللبناني بكل مكوناته في أن يختار الحياة والحب والفرح والتسامح والتعايش والجمال والذوق والمسرح والفن والانتعاش الاقتصادي وعودة السياحة والسياح والاستثمارات والأموال وتوقف انقطاع الكهرباء وتكدس السيارات عن محطات الوقود..إلخ

أو الموت والتفجيرات والاغتيالات والتصفيات والخراب والحزن والألم والقهر ومواكب العزاء والدموع والطائفية والكراهية والحقد والفقر والقمامة والمخدرات..إلخ
بيروت هي وجه لبنان الجميل أليس من الظلم أن يتم تشويه وتمزيقه أحيانا بسبب عصابة تخدم أجندة خارجية؟

والمصيبة إن معظم ضحايا حزب الشيطان هم من أبناء الشعب اللبناني والشعوب العربية، والمصيبة الأعظم إن حزب الشيطان يعمل لصالح أجندة خارجية تخدم ملالي قم في إيران !

وحقيقة من الحسرة والألم أن يدفع أطفال لبنان أجسادهم وحياتهم فاتورة عشاء بقاء ملالي قم إيران في الحكم ، في الوقت الذي يسرق فيه هؤلاء الملالي خيرات شعوبهم باسم الإسلام وكذبة مواجهة الامبريالية.

وهل لك أن تتخيل أخي القارئ إن الشعب اللبناني وصل به الحال من جرائم هذا الحزب إلى أن يطالب بعودة الانتداب الفرنسي ؟! لا تفسير لذلك إلا إلى أي مدى وصل اليأس والإحباط بالشعب اللبناني.

ومن المضحكات المبكيات عندما اسمع خطب حسن نصر الله وهو يردد مصطلح المقاومة ضد إسرائيل ؟! أو تحويل هزائمه وفشله لانتصار.
صحيح شاهدنا مقاومة حسن نصر الله لكن كانت مقاومة ضد إرادة الشعب السوري وقتله وسحله والتنكيل به من قبل عصابة الحزب.
والخبر المؤسف وأتمنى أن أكون مخطئا فيه إن ما حدث في مرفـأ بيروت لن يكون الأخير حتما طالما ظل هذا الحزب حاضرا وفاعلا في في الخارطة السياسية والاجتماعية والثقافية للشعب اللبناني.

أخيرا،السؤال إلى أين يريد أن يذهب حزب الشيطان بلبنان وشعبه ؟

الجواب : في ظل هذا الحزب كل الطرق تؤدي باللبنانيين إلى الخراب والفوضى وكأنهم في طابور ينتظرون الموت فقط.