في أسرار يتم الكشف عنها لأول مرة.. تعرف على “الجنس والشذوذ والخيانة والمخدرات” في حياة “أوباما”

في أسرار يتم الكشف عنها لأول مرة.. تعرف على “الجنس والشذوذ والخيانة والمخدرات” في حياة “أوباما”

ترجمة صحيفة المرصد: كشف كتاب جديد يتناول السيرة الذاتية لرئيس أمريكا السابق، باراك أوباما، أسرار يتم الكشف عنها لأول مرة، متضمنًا اعترافات من بعض الأشخاص الذين كان يحتفظ أوباما معهم بعلاقة.

وتحدث الكتاب أن أوباما أقام علاقة مع صديقته “جنيفيف كوك” في مقتبل عمره، وأنهم أيضًا تناولا مخدر الكوكايين سوياً ، وعندما انفصلا أقامت علاقة هي مع أفضل صديق له.

و وفقًا لـ “الديلي ميل” فإن عدد صفحات الكتاب 1087 صفحة، من تأليف الكاتب الصحفي ديفيد جارو الحاصل على جائزة “بوليتزر” الصحفية الشهيرة، والكتاب يحمل اسم ” Rising Star: The Making of Barack Obama “.

وأوضح الكتاب أن أوباما كان على علاقة جنسية معها، عندما كان في سن الـ 22، وأن سيدة تدعى “جنيفيف كوك” كتبت في رئيس أمريكا السابق قصيدة شعرية أسمتها “الجنس العاطفي”.

وأدلت “جنيفيف” لمؤلف الكتاب بأسرار اللقاء الأول الذي جمعها بأوباما ، حيث أوضحت: “أوباما كان خريجًا جديدًا من جامعة كولومبيا وأنه قابلها في ليلة رأس السنة و التقيا بعدها بأسبوعين في شقته ، ليتناولا وجبة عشاء سوياً ثم مضت بقية الليلة في غرفة نومه” .

وأضافت “جنيفيف”: “تابعت هذه الليلة بعدة ليال أخرى معه ، وكتبت قصيدة شعرية أصف فيها علاقتنا الجنسية ، موضحة أنها كانت تكبره بثلاث سنوات ، وأنها تعرفت عليه 1983 وانفصلت علاقتهما عام 1985م .

و تناول الكتاب قصة عاطفية أخرى في حياة أوباما وهي “شيلا جاجر” ، حيث طلب منها رئيس أمريكا السابق الزواج مرتين قبل أن يلتقي بزوجته ميشيل، كما أنه ظل يخون زوجته معها حتى بعد ارتباطه بميشيل لمدة عام .

وسلَّط الكتاب الضوء على ناحية أخرى تتعلق بالشذوذ الجنسي في حياة أوباما ، مبينًا أنه فكر في الدخول في علاقة من هذا النوع عندما كان طالباً بمساعدة دكتور جامعي ، ولكنه تراجع في النهاية .