علي الزامل

في السفر كل خليجي ( وسيم ) ويخطف الأنظار !؟

في السفر كل خليجي ( وسيم ) ويخطف الأنظار !؟

الكلام موجه للمتزوجين تحديداً … وبالأخص الذين يفتقدون العاطفة والحنان وإن شئت ” المديح ” من قبل زوجاتهم وأقصد بالضبط الذين يسافرون فرادا أي من دون زوجاتهم !؟

فهؤلاء لمجرد أن تطأ أقدامهم في الدول الأخرى إذا به يستشعر بأنه وسيم بالفعل لا بل ومهضوم حقه فهذه تلاطفه وتلك تبتسم وأخرى تُغازله وربما تتحرش به ألخ !؟ فيأتي لزوجته ( مُنتفشاً ) ممتليء غروراً وتبجحاً لجهة ما وجده من إعجاب منقطع النظير من حسنوات وشقروات ما قد يدفعه للتغطرس وبالعامية ” يشوف نفسه ” على زوجته بوصفه وسيماً ولم تقدر وسامته حق تقدير !؟

بطبيعة الحال لا أقصد الجميع فقط الذين لديهم نقص و ( يطيرون بالعجة ) وإلا لأدركوا بأن هؤلاء الحسنوات لم ولن ينظروا للوسامة والقيافة بقدر اهتمامهم بما تكتنز جيوبهم .

عموماً والكلام موجه للزوجات اللاتي أُبتلين بهكذا أزواج ( مخفة ) عليكن بإعطائهن جُرعة من الحنان ولا بأس من اشعار الزوج بأنه وسيماً ولو من قبيل جبر الخواطر كي تُشبعي هذا النقص أو العقدة إن صح التعبير .

بالمناسبة الزوج الأربعيني والخمسيني فما فوق يحتاجون جُرعات مضاعفة فؤلاء ( يروحون فيها ) لمجرد نظرة عابرة من حسناء !؟ .