قد طفح الكيل .. صحيفة أمريكية تحذر من إقامة كأس العالم 2022 في قطر .. وتكشف خطورة هذه الخطوة

قد طفح الكيل .. صحيفة أمريكية تحذر من إقامة كأس العالم 2022 في قطر .. وتكشف خطورة هذه الخطوة

تابع صحيفة” المرصد” عبر تطبيق شامل الاخباري

https://shamel.org/panner

صحيفة المرصد: شكك ريتشارد بوجيج وبيير روندو، مؤلفو كتاب “كرة القدم سوف تنفجر”، في قدرة دولة قطر على استضافة كأس العالم 2022م.
وقال الكاتبان في مقال لهما بصحيفة “هافتجون بوست” : إذا لم تقرر قطر إصلاح نظامها الملكي بشكل جذري، فإن المقاطعة ستصبح الاستراتيجية الوحيدة معها، مؤكدين أنه من الصعب أن تنجح في تنظيم كأس العالم خلال أربع سنوات دون حدوث أي عيب أو خلل.

تقرير منظمة العفو الدولية
وأشار الكاتبان إلى تقرير أعدته منظمة العفو الدولية غير الحكومية، بأن هناك أكثر من اثني عشر عاملاً الذين يعملون في مواقع البناء لكأس العالم القادم في قطر، لم يتم دفع رواتبهم منذ عشرة أشهر.

الإخفاقات القطرية الكبيرة
وأشار الكاتبان إلى أن مشكلة العمال من الإخفاقات القطرية الكبيرة نظرًا لظروف العمل السيئة للغاية، والتي نتج عنها حدوث الآلاف من الوفيات في مواقع البناء بالإضافة إلى عدم احترام الاتفاقيات الدولية وتوصيات مكتب العمل الدولي.

عدم شفافية النقابات
ونوه الكاتبان إلى عدم شفافية النقابات وجمعيات الدفاع العمّاليّة في قطر، بالإضافة إلى تغييب التفكير حول الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المواطن والتخلي الكامل عن حقوق المثليين.

كأس العالم
وحذر الكاتبان من مخاطرة تنظيم كأس العالم في قطر، بقولهما: بكل بساطة في عام 2022م، سوف يقوم اتحاد الفيفا بتنظيم منافسة يتابعها أكثر من ملياري شخص على وجه الأرض في بلد ما يزال يعاقب على المثلية الجنسية بعقوبة الموت.

لا يمكنها تنظيم حدث كبير
وتابع الكاتبان: قطر، البلد البالغ عدد سكانه 2.7 مليون نسمة، والبالغة مساحتها 11.586كم، أي أصغر من حجم منطقة إيل دو فرانس، فلا يمكنها استضافة وتنظيم حدث كبير مثل كأس العالم لكرة القدم.

الحجة الوحيدة
وأوضح الكاتبان أن الحجة الوحيدة المقدمة آنذاك من قبل ميشيل بلاتيني، حينما كان رئيسًا لاتحاد الفيفا، هو أنه من أجل تعزيز وتطوير كرة القدم في منطقة ما تزال عذراء، مشددين على أنها حُجّةٌ غير كافية.

تحقيق رسمي
وطالب الكاتبان بضرورة عمل تحقيق رسمي وموضوعي وجدّي من أجل إبادة كافة المخاطر والشبهات بشكل نهائي والتي ترمي بثقلها على كأس العالم 2022م.
وتساءل الكاتبان: هل بذلت قطر أدنى جهدٍ من أجل إعادة تحسين صورتها وسمعتها؟، مختتمين مقالتهما بأنه قد طفح الكيل بالفعل.