المحامي:متعب العريفي

قناة الجزيرة وقطر وقانون جاستا

منذ استحواذ حكومة قطر على قناة الجزيرة بجميع طاقمها الإعلامي المعروف عنه إشعال الفتنة بين دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها ومحاولة شق الصف العربي من خلال سياستها الإعلامية المزروعة في المنطقة .

ووجدت في قطر ضالتها كما وجدت قطر فيها ضالتها ،لذلك أصبحت تنفخ عبر بوقها الإعلامي وبرامجها الأسبوعية واليومية الموجهة ضد دول وشعوب العالم العربي ، فمن يتابع قناة الجزيرة خلال الحرب الأمريكية ضد دولة طالبان يجد ان لها اتصالات مباشرة وعلاقات ارتباط مع قيادات إرهابية في أفغانستان وكانت تمرر بين وقت وآخر رسائل هولاء وتنشرها من خلال قناتها الجزيرة .

كما كان لمراسليها شبهات وتم اعتقال البعض منهم في مصر وبعض الدول الأروبية ، بمعنى أصبحت بما يشبه الناطق الإعلامي للجماعات الإرهابية في الوطن العربي والإسلامي مستغلة في ذلك الحصانة الإعلامية ودعم دولة قطر المادي والسياسي ومستفيدة من اتفاقيات دول مجلس التعاون الإعلامية لفتح لها مقرات ومكاتب في دول الخليج .

وللاسف أصبحت الجزيرة قناة غير مرحب بها في العالم العربي والغربي وأخيرا تم طردها من أمريكا وأروبا لخطورتها على هذه الشعوب ، بلاشك أن دولة قطر الشقيقة سوف تقع ضحية لهذه القناة . وليس بعيد أن يفرض على قطر قانون جاستا التي في النهاية سوف تخسر مكانتها المالية حول العالم ومصادرة أموالها في جميع دول العالم بما فيها دول العالم العربي التي سوف لا تجد حرج في تطبيق قانون جاستا الامريكي أو العربي القادم . . . لن تحميك قاعدة العديد من قوانين جاستا العربية والأمريكية ، فالدول الراعية للارهاب المصنف محليا وعالميا تعتبر شريك وتستحق ان يطبق عليها قانون جاستا .

وللحديث بقية