أحمد الشمراني

قوة قوة يا اتحاد

قوة قوة يا اتحاد

الاتحاد الذي كان على (شفير الهاوية) عاد كما لو كان اتحاد (منصور).

 

فذاك الاتحاد الذي أسميته وقتها ريال مدريد العرب رأيت بعضه أمام الهلال.

 

الغيابات لم (تكسر ظهره) ولم تربك جروهي بقدر ما منحت الاتحاد قوة أخرى تذكرت معها مدرجه وهو يردد (قوة.. قوة يا اتحاد).

 

من يصدق أن الاتحاد لعب منقوصاً هذه الأسماء: (حجازي وزياد والمالكي وهنريكي) وفاز، ومن يصدق أن الجبرين وعمر غادرا الملعب بسبب ذات الإصابات ومع ذلك تعملق الاتحاد، فمن أين أبدأ رحلة الإنصاف؟

 

كان البعض يرى أن الهلال سينصب السيرك في مرمى جروهي في ظل غياب كل الدفاع، بل ثمة من توقع المباراة هلالية في الشكل والمضمون متناسين أن الاتحاد يهوى مثل هذه المباريات ويجيد التعاطي معها بروح الفريق، فهذه الروح قلما تجدها عند غير الاتحاد.

 

يقال الحارس نصف الفريق، وأنا أرى أن جروهي كل الاتحاد ولا أقولها تقليلاً من زملاء فهد المولد بقدر ما أقولها إنصافاً لهذا الحارس العملاق الذي ساهم بشكل كبير في التصدي لأكثر من أربعة أهداف هلالية إن لم تكن أكثر.

 

مثلث النجاح توفر للاتحاد وصحى النمر من غفوته بل تحملت إدارة أنمار كل عيوب المراحل وقدمت هذا الفريق المبهر من عمق أزمة عنوانها سدد أو نخصم عليك.

 

لو سمعت هذه الإدارة كلام النقاد الاتحاديين على وجه التحديد كان كاريلي الآن في دياره، لكن إدارة الاتحاد وإدارة الفريق بقيادة حامد البلوي رفضوا كل الضغوط وأبقوا كاريلي.

 

الجميل في إدارة الاتحاد أنها أعطت إدارة الفريق بقيادة حامد كل الصلاحيات في إدارة شؤون الفريق وهذا صنع بيئة عمل هذا نتاجها.

 

كل من طالبوا بطرد كاريلي وراهنوا على فشل حامد البلوي مطالبون بالاعتذار من أنفسهم لأنفسهم وهذا أقل عمل يجب أن يفعلوه لكي على الأقل يكسبون ود جمهور لن يقبل منهم أي رأي بعد اليوم ما لم يعتذروا.

 

أخيراً: أحدهم يتحدث معك أول الليل ويشتمك آخر الليل زملاء بل أصدقاء (2021).

نقلاً عن عكاظ