هيلة المشوح : هذه هي ثقافة الفرخ – المتفرنج – وثقافة والده القرضاوية القطبية!

هيلة المشوح : هذه هي ثقافة الفرخ – المتفرنج – وثقافة والده القرضاوية القطبية!

صحيفة المرصد: قالت الكاتب هيلة المشوح، أحد «عتاة الإخوان» في المملكة ممن ساهموا بتأسيس وتدوير الغلو في السابق، ومروجي التسامح في الوقت الحالي، فرخه الذي تشبع من خيرات هذا الوطن وتعلم في جامعات الغرب على نفقة الدولة، حين اشتد عوده وأوشك على نيل الشهادة بدأ يوجه سهامه الحزبية ضد المملكة سائراً على خطى والده ومتشبعاً من مدرسة التنظيم الإخواني وأفكاره الأممية الهادمة، بعد أن تم شراؤه من قبل تنظيم الحمدين واستئجار عمود صحفي بآلاف الدولارات وتسليمه المقال جاهزاً ومذيلاً باسمه المقرون باسم والده المثير للجدل كأحد أبرز دهاقنة الصحوة الإخونجية ظناً منهم أنه سيلاقي صدى إعلاميا متناسين تطورات المرحلة النابذة لكل ما هو إسلاموي أو توظيف سياسي للمعتقد والدين لجني أي مكاسب سياسية وحزبية.
العصور المظلمة
وأضافت في مقال منشور لها بصحيفة عكاظ بعنوان “مفرخة الإخوان”، المقال يقدح بالمملكة ويقدح بتوجهات سمو ولي العهد وجهوده، فقد ذكر أن الأمير محمد بن سلمان يعود بالمملكة إلى العصور المظلمة، فأي عصور يقصد هذا الفرخ الصحوي ومن خلفه؟ هل هي العصور المظلمة لثلة الصحوة وعلى رأسها والده؟ تلك العصور التي نشروا فيها الفرقة والتطرف وروجوا للقتال ورموا بشباب ذلك الجيل في أتون الحروب والاقتتال والتصفيات البشرية البشعة بينما ينهل هو وإخوته من العلم والمعرفة في جامعات الغرب الكافر – كما كان يسميها والده – وكما هاجم في السابق تحالف المملكة مع القوات الأمريكية إبان حرب الخليج 1990، حين كانت صواريخ صدام تدك المنطقة فصدحوا على المنابر (أخرجوا الأمريكان من جزيرة العرب)؟
سياسة المملكة
وتابعت ها هو نسله يهاجم سياسة المملكة وقادتها من جامعات الغرب وبين جنباته، ومن ذات المنبر المدفوع وذات العمود الذي استخدم به حزبي آخر وفشل بعد أن فر قبل حملة التنظيف التي طالت تنظيمهم بعد أن استقر في أمريكا ليهاجم المملكة وسياستها، ولم يلبث أن خفت صوته سريعاً حين أفلس ولم يعد في جعبته سوى تفاهات يجترها من حين لآخر على منابر قطر، فاستُعين بهذا الصغير قيمة كتكتيك جديد يُقدم للغرب بصورة مختلفة ليقدح بوطنه وقادته، فهو أداة جديدة لتنظيم الحمدين الذي دأب على تجنيد الخونة من تلاميذ الإرهابي يوسف القرضاوي – مفتي قطر – الذي أفتى ذات يوم بجواز التفجيرات الانتحارية في مصر – بلده الأم – وأفتى بالجهاد في سورية والاقتتال بين المسلمين كفرض عين وقتل الزعماء خلال ما سمي بالربيع العربي..
القرضاوية القطبية
واختتمت الكاتبة مقالها قائلة هذه هي ثقافة الفرخ – المتفرنج – وهذا ما نشأ عليه وهذه ثقافة والده القرضاوية القطبية، التي لا تعترف بوطن، فكان يجب عليه ومن موله قبل الردح بالحقوق المزعومة، أن يتحسس تاريخه والتاريخ الشائن لأبيه!