كاتب سعودي: من الذين سيدمرهم «MBS»؟

كاتب سعودي: من الذين سيدمرهم «MBS»؟

صحيفة المرصد: أكد الكاتب السعودي محمد آل سلطان أن أمير التفاؤل والتحديات محمد بن سلمان يحضر لمستقبل باهر وقصة مدهشة أخرى للسعودية العظمى التي تصل طموحاتها عنان السماء.

مستقبل يلزمه تعبيد الطريق

ورأى الكاتب في مقال له بعنوان “من الذين سيدمرهم MBS” نشره بـ “عكاظ”، أن هذا المستقبل الباهر يلزمه تعبيد الطريق، عن طريق استئصال الأفكار الظلامية التي شوهت كل الدول الإسلامية بما فيها قلب العالم العربي والإسلامي معقبًا: وهو الأمر الذي يفهمه ولي العهد.

وشدد الكاتب أن هذه الأفكار الظلامية جعلت من الأمم والدول التي تماهت مع التيارات المتطرفة أو الظلامية عاجزة فعلاً عن التقدم بأي مشروع حضاري مثلها مثل الكثير من الأمم التي نجحوا شرقًا وغربًا.

ولي العهد وضع يده على العلل

ويضيف الكاتب: لذلك وضع MBS يده على أحد مواطن العلل ليقول بكل ثقة وصراحة : لن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار متطرفة.

وأوضح الكاتب المواصفات والعلامات التي يمتاز بها هؤلاء الذين لا يريد الأمير أن يضيع 30 سنة أخرى من حياتنا في التعامل مع أفكارهم ومهاودتها.

وأبان الكاتب: هم بلاشك أولئك الذين حاولوا منذ القرن الهجري الأول خطف الإسلام وتعليبه في عبوات ناسفة لأجل أن يحولوه من مشروع حياة إلى مشروع موت ودمار وفوضى وأفق ضيق يخرجه عن أخلاقه وتعاليمه السمحة!.

لا يؤمنون بالدولة الوطنية المدنية

وتابع الكاتب: هم أيضًا في عصرنا الحالي ودولتنا السعودية من لا يؤمنون بالدولة الوطنية المدنية مهما حافظت على دينها وقيمها وتفاعلت مع عالمها، معقبًا: فهم لا يرون في الرياض العاصمة سوى ممر يمكن إحراقه وتدميره بعد أن يؤدي بهم إلى «دابق» أو «رابعة» كما سار بهم إلى كهوف تورابورا.

واستطرد الكاتب: هم أيضًا الذين أوهموا الناس والحكام بأنهم أوصياء على الدين والحياة والدولة وأن وجودهم والتماهي مع أفكارهم هو الضامن لشرعية الدولة والعقد الاجتماعي الذي يربط الناس بها وبشرعيتها.

هم أولئك الذين يقفون مع كل أحد إلا وطنهم

وأردف “آل سلطان”: هم الذين حاولوا خطف الدولة السعودية الوطنية من بين يدي مؤسسها العظيم الملك عبدالعزيز لولا أن تصدى لهم بحكمته وحزمه المعهودين، وهم أيضًا المزايدون على كل مواقف ومنهج المملكة قلب الإسلام والعروبة ووسطيتها ويريدون إدخالها في كل مأساة حدثت خارج الوطن لم تتسبب بها ولم تصنعها بغرض المزايدة عليها وإشغالها وتدميرها!!.

وأضاف الكاتب: هم أولئك الحزبيون الذي أعمى التحزب بصرهم وبصيرتهم وأصبحوا يرون في أنظمة تسمح بالمثلية وبكل فجور على وجه الأرض هي الممثل الحقيقي عن دولة الخلافة والإسلام المزعومة، مردفًا: هم أولئك الذين يقفون مع كل أحد إلا وطنهم.

للاشتراك في خدمة “واتس آب المرصد” المجانية أرسل كلمة “اشتراك” للرقم (0553226244)

في حال رغبتكم زيارة “المرصد سبورت” أضغط هنا