محمد آل الشيخ : موقف قطر من المملكة معروف ومفضوح.. ولكني ألوم هؤلاء!

محمد آل الشيخ : موقف قطر من المملكة معروف ومفضوح.. ولكني ألوم هؤلاء!

صحيفة المرصد: تعجب الكاتب السعودي محمد آل الشيخ من انحياز سعوديين إلى إنسان خارجي لا يكف عن إثارة البلبلة، واستئجار العملاء، لإثارة الأزمات والفتن وهز استقرار الوطن، باستخدام منصات إعلامية، بعضها معلنة، وأخرى تعمل في الغرف السوداء المغلقة في ليل كالح السواد.
وقال “آل الشيخ” في مقال منشور له بـ”الجزيرة” “أنا لا ألوم القيادات القطرية، سواء الأب الذي مازال يدير قطر، أو ابنه، فموقفها من المملكة معروف ومفضوح، ولكني ألوم من باعوا أنفسهم إليهم، وخانوا أماناتهم، وشرفهم ووطنهم، وأهلهم وذويهم وانبروا يدافعون عن قطر وتحالفها مع العدو الإيراني ويعملون بمنتهى الجهد والإصرار، كي يبيعون الكذبة القطرية، أن وكالة الأنباء القطرية الرسمية قد تم اختراقها، وأن التصريح المنسوب لشيخ قطر «تميم بن ثاني» كان نتيجة هذا الاختراق.. فبركة هذا العذر ليأتي بُعيد بث الوكالة لهذا التصريح (العنتري) الذي لم يعرف كل المحللين الدافع السياسي وراءه، أثار موجة من السخط مغلفاً بسؤال تعود عليه الخليجيون إزاء تصرفات قطر غير المفهومة، فحواه (ماذا يريد شيخ قطر ووالده الحاكم السابق؟.. أنا لا أستغرب على الحاكم السابق ولا اللاحق أي تصرفات غير مفهومة، فالموقف من بلادنا معروف عنهما؛ وقد تسرب للأب الشيخ حمد شريط صوتي سجله الرئيس الليبي السابق القذافي في لقاء له معه، أقر فيه بأنه يعمل بجد ومثابرة لزعزعة استقرار المملكة، وأنه يستأجر العملاء، وينتهز الفرص، ويختلق الأسباب والأحداث العابرة، التي من شأنها إسقاط الحكم في المملكة؛ وهذا التسجيل دليل يرقى إلى درجة القطع واليقين، ولا يمكن لا هو ولا عملاؤه المتأخونة الخونة إنكاره، لأنه دليل قاطع أوضح من الشمس في رابعة النهار.
ووصف “آل الشيخ” القضية بأنها في منتهى الخطورة، والسكوت عليهم، وعدم ردعهم بيد من فولاذ، تفريط بأمن البلاد وهيبة الدولة، لا سيما وأن هؤلاء السعوديين، الذين وقفوا في صف القطريين ضد وطنهم، يكتبون بأسمائهم الصريحة في وسائل التواصل الاجتماعي، في تحدٍّ واضح وفاضح لوطنه.
وأضاف “نحن في معركة وجودية مع الفرس، وحين يتحالف حكام قطر مع الفرس، كما تقول المؤشرات لتتحول كل هذه الأصوات إلى مناصرة إيران.. لذلك فلا مناص من تأديبهم بعنف لا يعرف الرحمة ولا الشفقة؛ فالعداء للوطن، ونصرة أعدائه جريمة نكراء لا يمكن السكوت عليها”.