كاتب سعودي يروي تفاصيل إحضاره “معلم بوية” لدهان منزله .. وعندما عاد للبيت كانت المفاجأة!

كاتب سعودي يروي تفاصيل إحضاره “معلم بوية” لدهان منزله .. وعندما عاد للبيت كانت المفاجأة!

صحيفة المرصد : روى الكاتب إبراهيم علي نسيب، موقف حدث له مع معلم «بوية» اتفق معه على دهان منزله ولكنه تفاجأ بالنتيجة.

وقال الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة المدينة تحت عنوان ” الفحص المهني وأشياء أخرى..!! ” : “أذكر أنني ذات يوم كنت أبحث عن معلم «بوية» وفرحت جدًا حين وجدته بالصدفة، واتفقت معه على دهان البيت، وأحضرت له كل طلباته، ومن ثم تركته يمارس عمله وذهبت للعمل وكانت المفاجأة الكبرى في انتظاري حين عدت ووجدت أنهارًا من «البويات» تجري على الأرض وألوان الطيف كلها في مكان صغير حولت البيت كله إلى معمل وفوضى وعبث وألوان وجنون”.

يتعلموا الحلاقة في رؤوسنا

وأضاف نسيب: ” والسبب هو أنه (لا) يفقه شيئًا، ومثله الكثير والذين يأتون إلينا ليتعلموا «الحلاقة في رؤوسنا» ويمارسوا ما يشاءون دون تخصص أو خبرة أو حتى معرفة وتنظيم ذلك هو عمل له مردود ايجابي سوف ينعكس على جودة الخدمات التي يحتاجها المواطن ويقضي تمامًا على فوضى العمالة غير المدربة والتي بالفعل أتعبتنا جدًا..!”.

وتابع الكاتب : ” ولثقتي في أن وزارة الموارد البشرية تعمل وتعمل جاهدة من أجل تنظيم الكثير فإنني أتمنى عليها أن تستفيد من خريجي كليات التقنية وكل الذين يحملون تخصصات فنية، وقد وجدت الكثير منهم في أماكن هامة يعملون بفخر وثقة وخاصة في صيانة السيارات، والحقيقة أن كلهم – ولله الحمد- عند حسن الظن وقمة الأدب والمهنية”.

القادم يهمنا

واستطرد : ” ولأن القادم يهمنا أقولها لمعالي وزير الموارد توكل على الله وأذهب إلى كل مكان يمكنك ترتيبه أو اشغاله بموظف سعودي أو موظفة سعودية وخاصة في مستشفيات وزارة الصحة العامة والخاصة والتي بأمانة كلها مملوءة بموظفين وموظفات من كل أنحاء العالم وخالية من المواطنين بجنسيهم إلا قليل منهم بنسبة لا تُرى بالعين المجردة، ومعالي وزير الصحة رجل فاعل ومخلص ويعلم أن بناتنا وأبنائنا المتخصصين هم أحق بالوظيفة من غيرهم..”

واختتم مقاله قائلاً : ” (خاتمة الهمزة).. كل قرار يخدم الإنسان والمكان هو قرار ثمين ومفرح.. وفق الله الجميع لخدمة هذه الأرض وإنسانها الكريم.. وهي خاتمتي ودمتم.”