كان يفترض أن تكون مع الأموات الآن.. كيف نجت ⁧‫”هيفاء وهبي‬⁩” من انفجار ⁧‫بيروت‬⁩ باللحظة الأخيرة؟

كان يفترض أن تكون مع الأموات الآن.. كيف نجت ⁧‫”هيفاء وهبي‬⁩” من انفجار ⁧‫بيروت‬⁩ باللحظة الأخيرة؟

صحيفة المرصد : نجت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي من موت محقق حيث كان من المفترض تواجدها في “لوكيشن” تصوير من مرفأ بيروت يوم الانفجار الكارثي، لتصوير مشاهد من مسلسل “أسود فاتح”.

نقل مكان التصوير

وكشفت الفنانة المصرية رانيا منصور، بحسب موقع “فوشيا” تفاصيل سيناريو نجاة هيفاء وأسرة المسلسل التي تشارك في دور به، من انفجار مرفأ بيروت.

وقالت رانيا:”إن عناية الله أنقذتها وعددا من صديقاتها وأسرة مسلسل “أسود فاتح” من موت أو إصابة مؤكدة جراء هذا الانفجار، مبينة أن قضاء الله وقدره شاء أن يكون قرار التصوير في ذلك اليوم بعيدًا عن الانفجار.

وأعربت رانيا منصور ، عن ذهولها ، كاشفة أن مخرج العمل ومدير التصوير قررا أن يكون التصوير في ذلك اليوم داخل لوكيشن قريب من الميناء الذي وقع به الانفجار، حيث أراد المخرج أن يجمع كل الممثلين بالعمل للانتهاء من مشاهد تجمع الممثلين ببعضهم.

وأوضحت أنه تم تأجيل التصوير في هذا اللوكيشن وقرر المخرج التصوير في لوكيشن يجمع عددا من الممثلين ومنح هيفاء وهبي راحة، لأن تلك المشاهد لن تكون متواجدة فيها، مبينة أنه تقرر تأجيل هذه المشاهد للمرة الثانية، ولو كان المخرج قرر التصوير ستكون هيفاء وهبي في منزلها ومن ثم كانت ستتعرض للإصابة؛ لأن منزلها من بين المنازل المدمرة في بيروت.

شراء الأغراض من منطقة وسط البلد

وأكملت الفنانة المصرية أنه تم الاستقرار على التصوير في مكان آخر بعيد عن الانفجار، ولم يكن لها مشاهد في هذا اللوكيشن، موضحة أنه عندما تم إلغاء تصوير مشاهدها ذهبت برفقة صديقات لها لشراء بعض الأغراض من منطقة وسط البلد، ومن ثم سيكونون بالقرب من الانفجار.

وأضافت أن السائق لم يجب على هاتفها، فقرروا الذهاب إلى “مول” بجوار الفندق الذي يقيمون فيه يستطيعون الذهاب إليه سيرًا على الأقدام، وقد كان ذلك، وسمعوا وقتها بالانفجار وكان المبنى يهتز بهم، ولكن لأنه بعيد عن الانفجار لم يصبهم شيء.