“كشفوا عن الفرضية الأسوأ” … علماء يجيبون على سؤال يشغل العالم بشأن موعد انتهاء كورونا !

“كشفوا عن الفرضية الأسوأ” … علماء يجيبون على سؤال يشغل العالم بشأن موعد انتهاء كورونا !

صحيفة المرصد- وكالات : أصبحت نهاية وباء كورونا المستجد  وعودة الحياة إلى طبيعتها أهم ما يشغل الناس في جميع أنحاء العالم ، وكما أن للعزلة الاجتماعية آثاراً إيجابية في الحد من خطر تفشي الفيروس بالشكل الذي لا يمكن معه السيطرة عليه، فإن لها أيضاً آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية سلبية قد تدوم لفترة من الزمن.

اللقاحات

يحظى اللقاح المرتقب ضد كورونا بأهمية أكبر من العلاج لوقف العدوى  وتقليل أعداد المصابين الجدد ،لكن متى يكون متاحا ؟ في الوقت الذي حذر فيه الخبراء من الاعتماد على اللقاحات كاستراتيجية لإنهاء الأزمة الحالية؛ إذ لا يزال من المرجح أن تبقى معظم اللقاحات على بعد 12-18 شهراً من توافرها للجميع.

موافقة الاستخدام

وبحسب موقع “ميديكال نيوز توداي” البريطاني، تعتقد سارة جيلبرت، أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، أن اللقاح الذي تعمل عليه وفريقها سيكون متاحاً للناس بحلول الخريف.

وقالت  إنه يمكن للعلماء تسريع العملية من خلال القيام بأكبر عدد ممكن من الخطوات الضرورية بالتوازي،كما أوضحت أن اللقاح يمكن أن يحصل على موافقة “بموجب تشريع الاستخدام في حالات الطوارئ ، فمن الممكن استخدام اللقاح في وقت أبكر من الظروف العادية”.

هل سيغطي الاحتياجات؟

ويقول البروفيسور ديفيد ساليسبري، زميل مشارك في مركز الأمن الصحي العالمي في المعهد الملكي للشؤون الدولية في بريطانيا، إن الأمر لا يتوقف على توفر اللقاح، بل يتوقف على كمية اللقاحات وهل ستكون بمقدورها تغطية الاحتياجات بالكامل أم لا.

الفرضية الأسوأ

ورغم تفاؤل البعض إلا أن الفرضية الأسوأ هو أن يصبح فيروس “كورونا المستجد” مستوطناً وضيفاً ثقيلاً على البشرية، إذ يقول مستشار منظمة الصحة العالمية البروفيسور ديفيد هيمان: “مع كل الإصابات الجديدة والناشئة، فإنه ليس معروف المصير النهائي للفيروس، فقد ظهر فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في أوائل القرن العشرين، ثم أصبح مستوطناً في جميع أنحاء العالم”.،مضيفاً: “ظهرت الإنفلونزا الموسمية من الحيوانات، وهناك حالياً 3 فيروسات أنفلونزا موسمية متوطنة يحملها البشر”.