كوريا الشمالية تصعد لهجتها:أفعال أميركا ستشعل الحرب..والعالم سيشهد ردنا قريبا!

كوريا الشمالية تصعد لهجتها:أفعال أميركا ستشعل الحرب..والعالم سيشهد ردنا قريبا!

صحيفة المرصد-أ ف ب:هدَّدت كوريا الشمالية، أمس الإثنين، 3 أبريل/نيسان 2017، بالرد إذا قررت الأسرة الدولية تشديد العقوبات المفروضة عليها، حول برنامجيها البالستي والنووي.

ويأتي تهديد بيونغ يانغ غداة نشر صحيفة “فيننشيال تايمز” تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعرب فيها عن استعداده لـ”حل” مشكلة كوريا الشمالية بمفرده بدون مساعدة الصين.

كما يأتي على خلفية انطلاق مناورات عسكرية، الإثنين، بين سول وطوكيو وواشنطن، لمواجهة تهديد صواريخ بحر-أرض يمكن أن تطلقها غواصات كورية شمالية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، إن هذه “الأفعال غير المسؤولة” تدفع شبه الجزيرة التي تشهد توتراً كبيراً إلى “شفير الحرب”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وتابع المتحدث أن سعي الولايات المتحدة إلى حرمان كوريا الشمالية من “ردعها النووي” هو “حلم مجنون”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة تسير عكس التيار من خلال الدعوة إلى المواجهة للقضاء على الجمهورية الشعبية الديمقراطية الكورية. ولذلك لا خيار أمامنا سوى اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للرد”، مستخدماً التسمية الرسمية لكوريا الشمالية.

ومضى المتحدث يقول “إن العالم سيشهد قريباً الإجراءات التي سنتخذها للرد على الابتزاز الدنيء وغير المسؤول للعقوبات”.

وغالباً ما توجِّه كوريا الشمالية تهديدات عبر وسائل إعلامها.

من المقرر أن يستقبل ترامب، الخميس، في مقره في مارالاغو بكاليفورنيا نظيره الصيني شي جينبينغ، وستكون كوريا الشمالية من بين المواضيع التي سيتباحثان بشأنها.

ورجح الأستاذ يانغ مو جي في جامعة الدراسات الكورية الشمالية، أن تمتنع كوريا الشمالية عن أي عمل استفزازي حتى انتهاء القمة الأميركية الصينية.

وقال يانغ لوكالة فرانس برس “من المرجح أكثر أن تحتفل بالذكرى الـ85 لتأسيس الجيش، في 25 أبريل/نيسان، مع تجربة نووية سادسة أو إطلاق قمر اصطناعي أو تجربة لصاروخ عابر للقارات”.

وتسعى كوريا الشمالية لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات، يمكنها بلوغ الأراضي الأميركية.

وازداد التوتر في شبه الجزيرة الكورية مع اتهام النظام الشيوعي بتسريع برنامجيه البالستي والنووي، وما تلاه من تشديد للعقوبات الدولية عليه.

ففي فبراير/شباط، أطلقت بيونغ يانغ في الوقت نفسه أربعة صواريخ سقط ثلاثة منها في المياه الإقليمية لليابان. وأوضحت بيونغ يانغ أن ذلك كان تدريباً على هجوم ضد القواعد الأميركية في هذا الأرخبيل.