أحمد الشمراني

لاقطات الصوت ضد الهلال

لاقطات الصوت ضد الهلال

• عندما نطالب بضرورة أن يكون العقاب من جنس العمل فنحن هنا لا نتجاوز على نص اللائحة أو روح القانون بقدر ما نطالب بما يسمى بفن الممكن في الإعلام.

• وحينما ننتقد لائحة تطبّق في جهة وتضعف في جهة فهنا نطالب بحق أدبي فيه الكلمة سلاح المضيوم.

• أحياناً، بل في كل الأحايين، ثمة قرارات لها وجهان مع أن الحالة واحدة واللوائح واحدة..!

• ومثل هذه القرارات التي لها أكثر من وجه هي من تستفز الجمهور الرياضي، وتفرض على الإعلام أن يكون له دور في تبني وجهة نظر الرافضين لمثل تلك القرارات.

• محمد العويس مثلاً أوقف وتم تغريمه تحت ما يسمى إعلامياً (خبر عاجل)، في حين غيره ربما تمر جولات قبل إعلان القرار وربما لا يعلن مع أن التجاوز واضح..!

• ولا أعتقد أنني أتحدث عن (تابو) عندما أطالب بضرورة حماية الرياضة من المتجاوزين والمنفلتين، بل يجب أن ينضم معي إلى هذا (التاق) كل الرياضيين المحبين للرياضة والغيورين عليها.

• ماذا تنتظرون من رازفان وغير رازفان حتى توقفوهم عند حدهم؟ ضرب الحكم مثلاً؟

الذي سمعناه من رازفان أشد تاثيراً من الضرب لاسيما أن الكلمة أو العبارات التي صدرت منه أقذر من أن تترجم للعربية..!

• ربما يصدر قرار بحق رازفان أو لا يصدر فكلا الأمرين سيان عندي فما يهمني في الأول والأخير أن أقول الحقيقة كما هي بغض النظر من سيغضب ومن سيرضى، لكن ماذا عن ذاك الصوت الذي وجه صاحبه للحكم دعوة بالمرض الخبيث، هل تعرفتم عليه وعلى منصبه؟ أم ذهب بصوته لاقط تمت إدانته بدلاً من إدانة صاحب الصوت نفسه..؟!

• يقول أحد المتعصبين في الإعلام كان يفترض أن تتم محاسبة من وجه لاقط الصوت إلى رازفان وإلى المكان الذي يجلس فيه الهلاليون، فقلت وأنا أرى وأسمع هذا الطرح: يفترض أيضاً أن يحاسب الحكم معهم طالما وصل حال إعلامنا الرياضي إلى هذا الحد من الجهل والتجهيل..!

• يقول الدكتور هاشم عبده هاشم: أشعر بالكثير من الخجل عندما أستمع إلى بعض المذيعين ومقدمي البرامج التلفزيونية أو المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي الأخرى عندما ينصبون المرفوع ويرفعون المنصوب وفي بعض الأحيان المجرور.. وتسأل نفسك: كيف أصبح هؤلاء مذيعين أو مقدمي برامج أو مراسلين دون لغة سليمة؟!

نقلا عن عكاظ