لا يقضون حاجاتهم بدورات المياه.. روضة بالطائف تطرد أطفال “متلازمة داون” وتتركهم تحت الأمطار.. والتعليم تحقق!

لا يقضون حاجاتهم بدورات المياه.. روضة بالطائف تطرد أطفال “متلازمة داون” وتتركهم تحت الأمطار.. والتعليم تحقق!

صحيفة المرصد: أثارت مديرة إحدى الروضات الحكومية غضب المواطنين، بعدما طردت مجموعة من أطفال “متلازمة داون” لديها، ومنعتهم من استكمال دراستهم ضمن برنامج الدمج الرسمي؛ بحُجة أن هؤلاء الأطفال لا يعتمدون على أنفسهم في قضاء حاجاتهم بدورات المياه، رغم حضور أمهاتهم ووجودهن بداخل الروضة، واللاتي يساعدنهم في مهمتها.

وتسبب ذلك في احتقان أولياء أمور الأطفال، وتقدموا بشكوى لمدير عام التعليم بالطائف، يُطالبون بأخذ حقهم وحق أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين تكفلت الدولة بتعليمهم والاهتمام بهم، ورعايتهم، لتأتي تلك المديرة وتضرب بتلك الأوامر، وترفض بقاء هذه الفئة من الطلاب.

ووفقا لـ”سبق”، كان المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني، قد وجّه بالتحقق من شكوى ولي أمر الطالب، والتي تقدّم بها ضد تلك المديرة، وفقاً لما أوضحه المتحدث الرسمي بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف المشرف التربوي عبدالله الزهراني.

وتفصيلا: “بدأت تفاصيل مُعاناة أطفال “متلازمة داون” والذين طُردوا من الروضة بالطائف عندما جسّدها شقيق الطفل “ثامر بن عبدالشكور العيلي” المواطن “عبدالماجد”، باعتباره أحد المُتضررين من تصرف إدارة الروضة، بقوله: “ثامر أخي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة “متلازمة داون”، وحسب تقرير مستشفى الأطفال، يطلب أن يُدمج الطفل بالروضات الحكومية، وبناءً على ذلك أدخلناه العام الماضي بالروضة، وبعد ثلاثة أسابيع من دخوله للروضة، كان ردّ المديرة: خلوه يجلس في البيت فترة”.

وتابع “عبدالماجد” شقيق الطفل المُتضرر حديثه: “أبقيناه في الفصل الدراسي الثاني بالمنزل، حتى تواصلنا مع الإشراف التربوي وأعادوه للروضة، إلا أنه هذا العام حاولت المديرة فصله أكثر من مرة، وتواصلنا مع مشرفة التربية الخاصة بتعليم الطائف خديجة الحربي، وكانت متفهمة جداً، وأعادت الطفل، وكلّفت معلمتين بالتعامل مع الطفل، وكانت متعاونة، وأمس الأول أوصلنا الطفل إلى الروضة، وبعد نصف ساعة وجدناه خارج الفصل، وتواصلنا مع المعلمة عن طريق والدته وأفادتها بأنها لن تدخله الفصل حسب أمر المديرة”، مؤكداً أن الطفل كان في حالةٍ يُرثى لها من شدة البرد وهطول الأمطار وقت طرده من الفصل وبقائه في حوش الروضة دون أي مُراعاة، مشيرا إلى أن الدولة -حفظها الله- أولت الرعاية والاهتمام لهذه الفئة من الأطفال، لافتاً إلى أنَ سمو ولي العهد -حفظه الله- استقبل جمعية “متلازمة داون” في الديوان الملكي، وهذه الروضة تطرد ابننا.