علي الزامل

لعبة (الببجي) من شروط النكاح !؟

لعبة (الببجي) من شروط النكاح !؟

آلمني ما قرأت : “زوج يضرب زوجته أول أيام العيد لكونها لم تُحّضر القهوة لضيوفه بسبب انشغالها وانهماكها بـ (الببجي) !؟ ” هذه القضية لم تك الأولى ولن تكون الأخيرة بوصفها “الببجي” أدمن عليها الكثير من الشباب والفتيات لدرجة أشغلتهم عن متطلبات الحياة ولوازمها الضرورية وإن شئت (المصيرية) لا بل أفضت بالبعض للانحراف فقد كتبت غير مرة بأن أحدهم يقول كدت أسرق نقودًا من والدي لأنفق على لعبة الببجي التي تستنزف راتبي عن آخره !؟ إلى ذلك ولخطورة اللعبة لابد من التفاتة جادة للأبناء لعقلنة وترشيد سلوكهم لجهة مثل تلك الألعاب (الافتراضية ) وقد ذكرت في ثنايا مقالي السابق بأنها تجعلهم ينسحبون من حياتهم الواقعية رويدًا رويدًا ويهيمون في عوالم افتراضية خيالية تُحيد بهم ومن حيث لا يدركون عن قيّمهم وتُحررهم عن التقاليد والأعراف المجتمعية فضلاً عن أنها تصرفهم عن أولويات معاشهم ومصائرهم المستقبلية وبالنتيجة فهؤلاء لن يفكروا أصلاً بالزواج وتكوين أسرة وإذا تزوجوا فكيف يُنجبوا وهم منشغلون طيلة الوقت بهذه الألعاب ولنفرض أنجبوا فكيف عساهم أن يُربوا أبنائهم وبأي نهج وطريقة !؟ ولخطورة ذلك وتداعياته على كيان الأسر بالمجمل وتلافياً لمًا قد يحصل من عنف وطلاق وما إلى ذلك أُوصي بأن تُدرج صيغة “عدم إدمان لعبة الببجي” ضمن اشتراطات النكاح لكليهما الشاب والفتاة لا بل وتكون على رأس قائمة وأولويات اشتراطات الزواج !؟