علي الزامل

للخالعات (أولاد الناس مو لعبة ) !؟

تحديدا الفتاة التي (تُبيت نية) الخُلع قبل أن ترتبط بزوجها ولسان حالها ” اتزوج وإذا ما عجبني وليس على مزاجي أخلعه ” أو كما يُقلن لها المُغررات بالعامية : ( وش انتِ خسرانة ما عجبك اخلعيه) ! هذه النوعية بالتأكيد لا بل من الطبيعي أن تتصيد على زوجها أي شيء مهما كان بسبطاً وربما تافها وتعتبره مبرراً وجيهاً للخُلع بوصفها وضعت الخُلع نصب عينيها واستعدت له سلفاً ! هذه الفئة يجب ألا تتزوج إلا بعد أن تُغير مفهومها للخُلع وتتفهم جيدا بأنه آخر العلاج وليس مجرد تجربة كيفما اتفق ولا هو( كافيه ) لم يرق لمزاجها وانتهى الأمر!؟ تنويه : كنا ولازلنا نوصي الشباب بالقول ” بنات الناس مو لعبة ” نتمنى ألا يأتي علينا يوماً تتكاثر فيه حالات (الخُلع) غير المُبرر وإذا بنا هذه المرة نوصي الفتيات : ” أولاد الناس مو لعبة ” !؟