علي الزامل

للكاتبة ( ميسون ) إلا المُتقاعدين وكبار السن !؟

قرأت في صحيفة الوطن مقالاً للكاتبة “ميسون الدخيل” بعنوان ( أنهم يتكاثرون فلنتخلص منهم ) في إشارة لكبار السن والمتقاعدين واستطردت الكاتبة تتهكم وتنتقص وبأسلوب فج لجهة كبار السن والمتقاعدين بوصفهم عالة وضررعلى المجتمع لدرجة أوصت في مقالها من جملة السخط والتهكمات التخلص منهم بالموت الرحيم !؟ وفي ثنايا المقال أردفت : بأن ماورد من قبيل المقال الساخر والمُشوق !؟ يا أخت ميسون المقال الساخر هو توصيل الفكرة والمعنى بأسلوب ساخر وفكاهي أين ذلك من مقالك وأين مكمن التشويق ؟ فأنت استخدمتي أسلوب التهكم وأعلى درجات السخط والإنتقاص لناحية المتقاعدين وكبار السن وذلك بغية استقطاب القراء واستدراجهم لمقالك وإن كان فحواه غير ذلك فأنت والحالة هذه كمن يشتم أحداً أو فئة معينة ثم يسترسل بالقول وبكل اريحية : لم أقصد الإساءة ! تجدر الإشارة : أن ” التلاعب بالعناوين ” متاح ومشروع لا بل يُعد أحد أهم فنون المقال وجمالياته بوصفه أداة لجذب القاريء وربما لايملك هذه الملكة إلا قلة نادرة من الكتاب لكن يجب ألا يكون العنوان ومطلع المقال مغايراً لمتنه وفحواه أو يحمل إساءة أوخدش … بالنتيجة وحتى لا نُطيل أكثر مقال الأستاذة ميسون غير موفق وجانب موضوعية الطرح ومهنية كتابة المقال وإن حصد كماً كبيراً من القراءة بوصفه تأتى على حساب فئة من المجتمع وايما فئة فضلاً أن الكاتبة نوسلت أسلوب المواراة و( التذاكي ) فما هكذا آلية جذب القراء وما هكذا يُسطر المقال !؟