علي الزامل

للمحافظة على (الكرسي) تمسك بالفاشلين !؟

يُحكى أن ضابطاً في الجبهة سأل قناصاً عن كفاءة ومهارة قناص العدو فأجابه : إن قناص العدو فاشل يرمي علي مراراً فيخطيء تكراراً فسأله الضابط وبشيء من الدهشة والتعجب : إذن لمّ لا تقتله وتنتهي منه !؟ فأجاب القناص : أخشى إن قتلته يستبدلونه بقناص ماهر يقتلني على الفور! انتهى … استدعيت هذه القصة بوصفها تُمارس وإن بشكل ضمني من قبل بعض المديرين في منظومات العمل وبالأخص لجهة القطاعات الخاصة وتحديداً إذا كان المدير وافداً ! فخًوفه وتوجسه من فقدان الكرسي يجعله لا يُقرب إليه إلا المتقاعسين وغير الطموحين أما الكفاءات وذوي المهارات فلا مكان لهم باعتبارهم سوف يُزيحونه من كرسيه ! ليس ذلك وحسب بل هذا النوع من المديرين يتمسك بالفاشلين ويحتويهم كي لا يُستبدلوا !؟ يبقى القول : قد لا يكون العتب على المدير ” الوافد ” بذات القدر من العتب والخيبة إذا كان هذا المدير مواطناً يُفترض فيه بداهةً استقطاب الكفاءات لا بل ويُعول عليه لجهة تنمية قدراتهم وإذكاء مهاراتهم وإذا به طارداً لهم من أجل الحفاظ على الكرسي ! هؤلاء يجب ألا يكون لهم كراسي بالمطلق سيما ونحن نمضي نحث الخطى قدماً على عجلة رؤية ( 2030( الطموحة والواعدة .