لماذا اختار “ترامب” السعودية كأول محطاته الخارجية؟

لماذا اختار “ترامب” السعودية كأول محطاته الخارجية؟

صحيفة المرصد: يحل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،خلال الأسابيع القادمة ضيفا على المملكة  في زيارة تُعتبر حدثًا فريدًا واستثنائيًا، فلم يحدث وأن اختار رئيس أمريكي السعودية لتكون وجهته الأولى في زياراته الخارجية.

ويربط مراقبون بين زيارة ترامب للمملكة، والزيارة الناجحة التي قام بها سمو ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة، في منتصف مارس الماضي، والتي استعادت العلاقات الدافئة بين الرياض وواشنطن في ظل التحديات الخطيرة في المنطقة والتي تُعتبر “إيران” واحدة منها.

هناك انعكاس آخر لزيارة “ترامب” لمملكة، ومنها أن السعودية تُعتبر قائد كبير للعالم الإسلامي، واختيار ترامب لها يعني أنه يُدرك تمامًا “من أين تأتي البداية”، وهو بذلك قد استبق في زيارته للسعودية حلفاء تاريخيين لأمريكا مثل “بريطانيا وفرنسا”.

ويُركز الرئيس الأمريكي خلال زيارته للمملكة على محاورة عدة، أبرزها مواجهة الإرهاب، وقال إن المهمة ليست أن نمُلي على الآخرين طريقة الحياة التي يجب أن يسلكوها بل الهدف بناء تحالف يضم أصدقاء وشركاء يتشاطرون هدف مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والفرص والاستقرار بالشرق الأوسط الذي تمزقه الحروب.

ويعول سياسيون أمريكيون – وفقًا لمصادر – على زيارة ترامب للمملكة، في فتح أفق جديدة للتعاون بين البلدين خصوصًا وأن هناك تحالف قوي يربطهما معًا، وتجلى ذلك بشدة في تصريح “ترامب” الأخير، حين قال “سنبدأ مع حليفنا السعودية تأسيس قواعد جديدة للتعاون والدعم لمواجهة الإرهاب”.