أحمد الشمراني

لماذا الشباب خارج الديربي؟

لماذا الشباب خارج الديربي؟

• حينما نستحضر الهلال لأي سبب، يأتي رد الفعل متباينا إما معك أو ضدك دون المرور بمنطقة وسطى!

• الثناء عليه في أعين المتعصبين يعتبر تطبيلاً وفي أعين الهلاليين إنصافاً.

• مثلاً لو قلت الهلال الأكثر بطولات في كرة القدم هل هنا أقول حقيقة أم نقيضها؟

• هناك ثوابت يجب أن نتفق عليها وإن وجدنا من يختلف معنا على هذه الثوابت لأي سبب ندعوه لضرورة عرض نفسه على طبيب (مخ وأعصاب) ولا أقول ذلك استهجاناً أو سخرية بقدر ما أشير إلى حقيقة يجب أن نتعاطى معها على طريقة (1+1=2).

• قلت غير مرة أحترم النصر وأحب النصر لكن أخاف عليه من خطاب إعلامي لا أدري إلى أين سيذهب به مع التأكيد على أن وجود مسلي في رئاسة النادي ربما بخبرته الإعلامية يعالج هذه المشكلة كما عالج تسريب أخبار النادي وجعل الوصول لها أشبه بالمستحيل.

• أما الشباب الذي يحاول البعض تصغيره وهو كبير فينبغي على إدارته الحالية بقيادة خالد البلطان ضرورة التعاطي مع الهلال والنصر (كتفا بكتف) فمسألة التقرب من الهلال نكاية بالنصر أو التقرب من النصر على حساب الهلال خطأ استراتيجي وقع في فخه مسيرو الشباب من سنوات، وهذا الناتج.. ويدرك النبيه خالد البلطان عن أي أمر أتحدث.

• لا أقول استعدوا الاثنين ولا فتح خلاف معهما بل أقول من الضروري الخروج من جلباب الاثنين وتعاطوا معهما رأسا برأس.

• في عرف الديربيات يجب ألا يكون هناك انحياز لطرف أو لآخر، بل اعتدّ بنفسك وانتزع قيمتك في الملعب وفي الإعلام دون مجاملة أو أن المثلث لن يكتمل!

• على الشبابيين إدارة وجمهوراً ألا يبحثوا عن قيمتهم من خلال مربع مكتمل الأضلاع بل من خلال مثلث لم يكتمل!

• فهل وصلت الرسالة أيها الشبابيون؟

• أخيراً: ‏«منذ القدم والبشر لا تعاقب إلا من يقول الحقيقة، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل».

نقلاً عن عكاظ