المحامي:متعب العريفي

لماذا هي قمة القمم ؟

انعقدت في الرياض عاصمة العالم العربي والإسلامي خلال اليومين المنصرمين السبت والأحد بمشاركة ٥٥ دولة عربية واسلامية بما فيها الولايات المتحدة الامريكية ، وذلك من اجل إيضاح للعالم الغربي دول وشعوب حقيقة بإن هذه الدول العربية والإسلامية وبقيادة المملكة العربية السعودية هي تنبذ الاٍرهاب بجميع أشكالة كما عبر عنها الملك سلمان بخطابه الذي القاه في هذه القمة .

وان الاٍرهاب الذي يعيشة العالم اليوم والامس ما كان ليظهر لو لا رعايته ودعمه من قبل النظام الإيراني الحاكم في طهران . وذلك من خلال مسيرة هذا النظام في السر والعلن لإحتضان قيادات وملشيات الاٍرهاب في منطقة الشرق الأوسط مثل حزب الله وداعش والقاعدة والتي تحركها هذه الدولة لنشر الإرهاب عن طريق تقديم لها المساعدات المالية والعسكرية بواسطة تزويدها السلاح والتدريب على أراضيها وكل ذلك أصبح حقيقة ظاهرة لا يختلف عليها اثنان .

لذلك جاءت هذه القمة برغبة أمريكية سعودية صادقة لإظهار الداعم الحقيقي للارهاب العالمي في منطقة الشرق الأوسط والعالم عن طريق احتضان هذه المنظمات الإرهابية والتي تحمل شعار ( الموت لإمريكا الموت لإسرائيل ). وتردده في كل عملياتها التظاهرية والإرهابية أمام الإعلام والتلفاز .

فلقد كانت هذه القمة هي قمة القمم وذلك لعدد الدول الاسلامية المعتدلة والمشاركة فيها وإعلان البراء من كل عمل إرهابي فردي او جماعي ومنظم ترعاه وتديرة شرذمة الملالي في إيران التي تحكم دولة إيران بالحديد والنار !؟

لذلك فقدت أعلنت قمة القمم في الرياض بقيادة المملكة العربية السعودية والدول المشاركة الاسلامية والعربية البراء وإعلان الحرب بكل الوسائل وإنشاء حلف عسكري وسياسي يستطيع ان يدحر هذا النظام الذي يرتدي عباءة الاسلام والاسلام برئ منه شكل ومضمون .

كما جاءت هذه القمة بمكاسب سياسية واقتصادية وانفتاح امريكا على هذه الدول المشاركة في زيادة التعاون في جميع المجالات وتبادل الخبرات والمعرفة في سبيل الرقي والتقدم لمصلحة شعوب هذه الدول والتنافس في مجالات العلوم والمعرفة عن طريق شركات حقيقة معتمدة في ذلك مبداء حرية التجارة والاقتصاد .

كما كان للمملكة العربية السعودية الدور البارز في تنظيم والاعداد المميز لهذه القمة في زمن قياسي وبمشاركة أبناء الشعب السعودي الذي كان محل أنظار دول وشعوب العالم . فليس غريب بإن تتقلد هذه المكانة الرفيعة والتي أظهرت حب الشعب لقيادته وحب القيادة للشعب السعودي النبيل . . . فهي حقا قمة القمم بكل ما تعنية الكلمة وكشفت الغمة عن واقع ولبس كان يعكس صورة للاسلام والمسلمين مغايرة وغير حقيقية عن دول وشعوب العالم الاسلامي . بل بينة هذه القمة الحقيقة الواضحة عن الدين الاسلامي وصورته ناصعة البياض .

مما انعكس مباشرة على نظرة الرئيس الامريكي السابقة عن الاسلام والمسلمين وجعلته يتراجع عن اعتقاده السابق عن دول وشعوب الاسلامية .

نسال الله ان يوحد كلمة الاسلام والمسلمين لنشر دين التسامح والمحبة دين الاسلام الصحيح بدون تحريف او تخريف ودحر دولة الشرك والضلال إيران .

ولاشك بان هذه القمة وحدت الرؤيا حول عدو واحد ومشترك هي دولة الملالي في ايران التي اختطفت الشعب الإيراني المغلوب على امره وترغب باختطاف الشعوب الاخرى الاسلامية بنفس الطريقة الخمينية الصنع والحياكة .