أحمد الشمراني

مات عادل وبقيت ابتسامته

مات عادل وبقيت ابتسامته

‏البقاء لله.. رحل اليوم أخي وصديقي ورفيقي عادل التويجري ليلة 27 رمضان وقبل التوجه إلى العمرة.. كل التعازي لأسرته وأصدقائه ومحبيه.. الفراق صعب يا صديقي.. الله يشملك برحمته.. وأتمنى من الجميع الدعاء له؛ فقد كان رجلا كريما طيبا صافي السريرة.

• هكذا نعى الزميل وليد الفراج صديقنا وزميلنا المشترك عادل التويجري الذي كان قبل ليلة يهدي مشاهدي الدوري مع وليد الابتسامة ولم يكن يعلم أنها الحلقة الأخيرة….!

• صدمات الموت كما غرد عبده خال يا وليد لا تختار الموقع الذي يصيبك بالفجيعة، ويتركك في ذهول، هي ضربة مباغتة، وأضاف عبده، ‏موت الإعلامي عادل التويجري ألجم الأنفس التواقة للحياة، هكذا في (غمضة عين) رحل.

• ‏يا رب الأرباب ارحمنا أحياء، وأمواتا..

‏• عادل يرتدي إحرامه الآن فلك القبول الحسن..

‏• كانت رسالته الأخيرة للهلال وكانت ضحكته الأخيرة لنا حينما عدت لها وتأملت اللحظتين أدركت يا وليد أنه يودعك وتودعه دون أن تعلما أنه الوداع الأخير….!!

• رحل عادل واسودت تلك النافذة التي كان يطل علينا من خلالها، واختفت تلك الضحكة التي فيها من الطيب ما جعل الزميل عبدالعزيز المريسل ينثر دموعه ألما وفقداً وحزناً على أبي غيداء….

• أعرف يا غيداء حجم حزنك وحجم لوعتك، لكنها إرادة الله ولا راد لإرادة الله….!!!

• غيداء هذه التغريدة من حساب والدك: ‏اللهم نق قلوبنا من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس…

‏• وباعد بيننا وبين خطايانا كما باعدت بين المشرق والمغرب..

‏• اللهم إنا نعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم.

‏اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا..

وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا…

وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا..

• كسرني موته وجبرني كلام أشقائه ماذا كان يقول عني.. أرجوكم سامحوه.. حللوه.. ادعوا له بالرحمة والمغفرة..

‏قبلت رأسه وشاهدته للمرة الأخيرة، ولكن قسماً لن يفارقني ما حييت..

• كان وداعا مؤلما يا محمد العنزي ومشاعر صادقة، وهكذا هم النبلاء والأوفياء، سنفقده مثل فقدك له يا محمد، لكن تعبك وحزنك لن يحتويه ذلك الكرسي الذي كنتم تتناوبون الجلوس عليه…..!

(نقلا عن عكاظ)