ما هي العلاقة الخفية بين داعش وأفكار سيد قطب؟

صحيفة المرصد : دار في الفترة الأخيرة جدلاً بين من ينسبون “داعش” إلى الإخوان المسلمين وكذلك البعض الآخر مما يعتبرها جماعه تعمل بفكراً سلفياً ، هذا وقد أثار االشيخ عادل الكلباني هذه النقطة وذلك في لقاء تليفزيوني على إحدى الفضائيات ،  وصف فيه “داعش” بـ”النبتة السلفية”، وليس كما يروج لها بكونها “إخوانية”.

بينما جاء تعليقه على ما ذكره في اللقاء وذلك في تصريح نشرته “العربية .نت” “ليس لدي تعليق على ما ذكرته في اللقاء”.

وفي محاولة لأخذ تفسير من الشيخ الكلباني بشأن مبادئ سيد قطب حول “الحاكمية والجاهلية” اكتفى بالرد قائلا: “ليس هناك تفصيل” ، وأيضاً بخصوص رأيه فيما قاله يوسف القرضاوي في أحد كتبه عن تكفير قطب للمجتمعات فجاء رده: “كل يرى ما يراه”.

فيما أثارت “العربية.نت” هذه النقطة بفتح ملف داعش واعتبرتها تنتمي للإخوان المسلمين وذلك لعدة أسباب وجاء على رأس هذه الأسباب شواهد “داعش” الجلية على الأرض في كل من سوريا والعراق بم دونه من جداريات” قطبية” على المباني والأسوار، وأدبيات مقاتلي وأنصار داعش على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت مبكرا رعاية سيد قطب للجماعات المتطرفة “القاعدة” و”داعش”، وكان أبرزه ما اعترف به أمير جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، في يونيو 2015 خلال حواره عبر إحدى الفضائيات، بتدريسهم كتب جماعة الإخوان لطلابهم، وخاصة فكر القيادي الراحل الإخواني سيد قطب لدعمه الجهاد وقتل الفئات الكافرة. وأضاف الجولاني أنهم يرون أن جماعة الإخوان جماعة جهادية، وأن جبهة النصرة منبثقة من فكر حسن البنا، مؤسس الإخوان.

وكذلك وفي أكتوبر 2014 اعترف يوسف القرضاوي خطيب جماعة الاخوان المسلمين بأن البغدادي زعيم تنظيم “داعش” كان من جماعة الإخوان المسلمين، وكما جاء في حديث للقرضاوي: “هذا الشاب كان من الإخوان في أول أمره، إلا أنه كان يميل إلى القيادة وأغراه هؤلاء بعد عدة سنوات. كان مسجونا وانضم إلى هؤلاء”.