المحامي:متعب العريفي

السعودية محرك وصانع للاقتصاد العالمي

السعودية محرك وصانع للاقتصاد العالمي

ثبتت أزمة كورونا بأن الاقتصاد السعودي هو احد المحركات النفاثة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. كما أنه يعتبر مستهلك ومصنع في نفس الوقت للمنتجات الأساسية التي تحتاجها الدول والشعوب مثل الغذاء والدواء. وهذه الأزمة كشفت للعالم قوة الاقتصاد السعودي في التعاطي مع أزمة كورونا الصحية والإقتصادية بتوفير الرعاية والوقاية للإنسان الذي يقيم على اراضيها. وهذا ما أكد عليه الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ بداية الأزمة بأن الحفاظ على الإنسان وصحته مقدمه على أي شيئ. وان الدوله سوف تبذل الغالي والنفيس من أجل صحة الإنسان والمقيم على هذه الأرض الطاهرة. وما نراه من جهود مبذولة من جميع أجهزة الدوله بدون استثناء ما هو إلا لتنفيذ توجيهات قائد المسيرة بكل دقة وبدون ملل . ونحمد الله على نعمة الإسلام والأمن والغذاء التي تعيشها المملكة العربية السعودية في أصعب الظروف التي عصفت بدول متقدمة وهي لديها من وسائل الرقي والتقدم ما لدى غيرها . ولاشك بأن قوة الاقتصاد السعودي تعتبر محرك للإقتصادات المحيطة وذلك من خلال توفير ملايين فرص العمل للعمالة الوافدة والتي تعمل في هذه البلاد منذ عقود وتدعم اقتصادات بلادها . وبالتالي ما يتم تحويله من أموال هو بلا شك داعم لإقتصادات تلك الدول. وتعتبر سياحة السعوديين لدول العالم بدون استثناء أحد الروافد الاقتصادية لتلك الدول والتي ينفق فيها السعوديين مليارات الدولارات سنوياً وفق إحصائيات دقيقة صادره عن تلك الدول. وفي النهاية تعتبر السعودية محرك أيضا لإقتصادات دول كبرى من حيث ابتعاث مئات الاف الطلبة السعوديين للدراسة بجامعاتها العريقة. وهذا يعتبر دعم لهذه الدول أيضا. ولاشك بأن هذه الأزمة لها تبعات اقتصادية مؤقته ولن تؤثر على المدى البعيد على اقتصاد المملكة العربية السعودية وستضل المملكة العربية السعودية داعمة للإقتصاد المحلي والعالمي ولن تؤثر هذه الأزمة الإقتصادية على مسيرة المملكة العربية السعودية في التنمية كما أن المملكة تتربع على كنوز من المعادن والذهب بديلة عن النفط ومنتجات أخرى زراعية وصناعية تصدر لدول العالم كما هو معروف الاقتصاد يمرض ولا يموت ويعوض ولكن الإنسان وصحته التي لا تعوض والإقتصاد الذي يحركه هو الإنسان بالدرجة الأولى وأي إقتصاد المحرك له سلباً وإيجاباً هي حركة الإنسان . وللحديث بقية